مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عملته في القرءان
الشاهد
سورة يسٓ ٣٥
﴿ لِيَأۡكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُ أَيۡدِيهِمۡۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عملته»
مدلول قولة «عملته» في القرءان: ماضٍ مؤنّث متّصل بهاء المفعول يرد منفيًّا فاعلُه الأيدي ﴿وَمَا عَمِلَتۡهُ أَيۡدِيهِمۡ﴾ في الامتنان بالثمر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَمِلَتۡهُ» وجذرها «عمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تخصّ القَولةُ الماضيَ المؤنّثَ متّصلًا بهاء المفعول، مسنَدًا إلى الأيدي في نفي صنعها للثمر، فيبرز نسبةُ الفعل الصناعيّ إلى الجارحة وامتنانُ الله بما لم تصنعه أيديهم.
استعمالها في الآيات
يرد في ﴿لِيَأۡكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُ أَيۡدِيهِمۡ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ﴾.
أثرها في السياق
الامتنان بأنّ ثمر النخيل والأعناب مخلوقٌ لهم لا من صنع أيديهم، حضًّا على الشكر.
عائلات الاستعمال
- نفي صنعة الأيدي للثمر (1 موضعًا): ماضٍ مؤنّث متّصل بالهاء منفيٌّ، نفيُ أن يكون الثمر من عمل أيديهم امتنانًا وحضًّا على الشكر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿عَمِلَتۡ﴾ اللازمة باتّصال هاء المفعول، وتنفرد بنفي صنعة الأيدي البشريّة للثمر في سياق الامتنان والشكر.
تحليل أعمق
في موضعها الوحيد (سورة يسٓ ٣٥) يرد الماضي المؤنّث متّصلًا بهاء المفعول منفيًّا ﴿لِيَأۡكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُ أَيۡدِيهِمۡ﴾. والمعنى نفيُ أن يكون الثمرُ من صنع أيديهم، فهو خلقُ الله وحده. فنُسِب العملُ الصناعيّ إلى الجارحة (الأيدي) في صيغة النفي، ليُمتَنَّ بأنّ النعمة من خلق الله لا من عمل العباد، حضًّا على الشكر. وهو شاهدٌ على وجه نسبة عمل الجارحة، في مقابلة «مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ» المنسوب لله في سورة يسٓ ٧١.
قَولات أخرى من جذر عمل
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.