قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عاملة في القرءان

1 موضعالجذر: عمل

الشاهد

سورة الغَاشِية ٣

﴿ عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عاملة»

مدلول قولة «عاملة» في القرءان: اسم فاعل مؤنّث منكّر يرد صفةً ﴿عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ﴾ مقترنًا بالنصب والتعب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَامِلَةٞ» وجذرها «عمل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تخصّ القَولةُ اسمَ الفاعل المؤنّثَ المنكّرَ صفةً لوجوه أهل النار يومَ القيامة، فيبرز العملُ هنا كدحًا وتعبًا في غير طائلٍ — وجهٌ يصف حالَ العاملة الناصبة لا العمل المُجازى عليه.

استعمالها في الآيات

يرد في ﴿عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ﴾ صفةً للوجوه الخاشعة يوم القيامة.

أثرها في السياق

وصف وجوه أهل النار يومَ القيامة بالعمل والنصب والتعب في غير طائل.

عائلات الاستعمال

  • الوجوه العاملة الناصبة يوم القيامة (1 موضعًا): اسم فاعل مؤنّث منكّر صفةٌ للوجوه، عملٌ هو كدحٌ ونصبٌ لا طائلَ له، وجهٌ منفصل عن العمل المجزيّ.

ما يميّزها عن أخواتها

تنفرد بوصف العمل كدحًا وتعبًا لا طائلَ منه يومَ القيامة، مقابلَ «ٱلۡعَٰمِلِينَ» الممدوحِ أجرُه؛ والفارقُ اقترانُ ﴿عَامِلَةٞ﴾ بـ﴿نَّاصِبَةٞ﴾.

تحليل أعمق

في موضعها الوحيد (سورة الغَاشِية ٣) يرد اسمُ الفاعل المؤنّث صفةً للوجوه حالُ ﴿عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ﴾. فالوجوهُ عاملةٌ ناصبةٌ: تكدح وتتعب يومَ القيامة، واقترانُ ﴿عَامِلَةٞ﴾ بـ﴿نَّاصِبَةٞ﴾ يقيّد العملَ بالنصب والتعب في غير ثمرة. فهذا الوجهُ يصف حالَ الكدح والتعب الذي لا أثرَ نافعًا له، مقابلَ العمل الصالح المجزيّ، فينفصل دلاليًّا عن سائر مواضع الجذر.

قَولات أخرى من جذر عمل

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر