مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تعمل في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٧٤
﴿ وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَٰسِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تعمل»
مدلول قولة «تعمل» في القرءان: مضارع مؤنّث يرد فعلًا للقرية ﴿كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ﴾ في وصف قومٍ سوءٍ فاسقين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَّعۡمَلُ» وجذرها «عمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تخصّ القَولةُ المضارعَ المؤنّثَ مسنَدًا إلى القرية في عمل الخبائث، فيُنسَب العملُ السيّئُ إلى جماعةٍ موصوفٍ بالفسق؛ وهو من وجه عمل السوء المنسوب لأهله.
استعمالها في الآيات
يرد في ﴿وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ﴾.
أثرها في السياق
نسبة عمل الخبائث إلى القرية الفاسقة، وتنجيةُ لوطٍ منها.
عائلات الاستعمال
- عمل القرية الخبائث (1 موضعًا): مضارع مؤنّث مسنَد إلى القرية الفاسقة في عمل الخبائث.
ما يميّزها عن أخواتها
تنفرد بإسناد المضارع المؤنّث إلى القرية في عمل الخبائث، بخلاف «عَمِلَتۡ» الماضية المؤنّثة المسندة للنفس المُحاسَبة، وبخلاف «يَعۡمَلُونَ» الجمع المذكّر.
تحليل أعمق
في موضعها الوحيد (سورة الأنبيَاء ٧٤) يرد المضارعُ المؤنّث مسنَدًا إلى القرية ﴿وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَٰسِقِينَ﴾. فالعملُ هنا منسوبٌ إلى جماعةٍ بوصف قريتها، متعدّيًا إلى ﴿ٱلۡخَبَٰٓئِثَ﴾، فيبرز الوجهُ السيّئُ للعمل بوصفه ملازمًا لقومٍ موصوفين بالفسق، يستوجب التنجيةَ منهم.
قَولات أخرى من جذر عمل
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.