مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أعمل في القرءان
المواضع (4)
سورة يُونس ٤١
﴿ وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ١٠٠
﴿ لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كـَلَّآۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ ﴾
سورة النَّمل ١٩
﴿ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الأحقَاف ١٥
﴿ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أعمل»
مدلول قولة «أعمل» في القرءان: مضارع متكلّم مفرد يرد إمّا مرفوعًا في البراءة ﴿بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ﴾، وإمّا منصوبًا في الدعاء ﴿أَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَعۡمَلُ» وجذرها «عمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تخصّ القَولةُ المضارعَ المتكلّمَ المفردَ، يرد في براءة النبيّ من عمله أمام مكذّبيه، وفي دعاء النفس أن تُوفَّق لعملٍ صالحٍ مرضيّ؛ فيبرز العملُ مطلوبًا أو متبرَّأً منه منسوبًا للمتكلّم.
استعمالها في الآيات
يرد في ﴿أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ﴾ و﴿أَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ﴾ و﴿لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُ﴾.
أثرها في السياق
إبراز العمل الصالح مطلبًا للنفس مرضيًّا لله، أو متبرَّأً منه في المفاصلة.
عائلات الاستعمال
- عمل المتكلّم المفرد بين البراءة ودعاء التوفيق (4 موضعًا): مضارع متكلّم مفرد في براءة النبيّ من عمله ودعاء النفس أن تُوفَّق لعملٍ صالحٍ مرضيّ.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «نَعۡمَلُ» الجمع بالإفراد، وتنفرد بدعاء التوفيق المقيَّد بالرضا ﴿صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ﴾، وعن ﴿عَمَلِي﴾ الاسم بكونها فعلًا.
تحليل أعمق
في أربعة مواضع يرد المتكلّم المفرد على وجهين: البراءة ﴿أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ﴾ (سورة يُونس ٤١)، ودعاءُ التوفيق للعمل الصالح المرضيّ ﴿وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ﴾ (سورة النَّمل ١٩، سورة الأحقَاف ١٥)، وتمنّي الاستدراك ﴿لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُ﴾ (سورة المؤمنُون ١٠٠). فالعملُ هنا منسوبٌ للمتكلّم مطلوبًا أو مبرَّأً منه، وقيدُ ﴿تَرۡضَىٰهُ﴾ يربط قبولَ العمل برضا الله، فيتأكّد أنّ مقوّمه أثرٌ مرهونٌ بالقبول.
قَولات أخرى من جذر عمل
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.