مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عشرا في القرءان
المواضع (4)
سورة الأنعَام ١٦٠
﴿ مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾
سورة طه ١٠٣
﴿ يَتَخَٰفَتُونَ بَيۡنَهُمۡ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا عَشۡرٗا ﴾
سورة القَصَص ٢٧
﴿ قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الفَجر ٢
﴿ وَلَيَالٍ عَشۡرٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عشرا»
مدلول قولة «عشرا» في القرءان: عشرة مفردة تحدد أمثالًا أو زمنًا أو تمام عقد أو ليالي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَشۡرٗا» وجذرها «عشر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القولة عدد عشرة بصيغ مختلفة؛ المعنى يتبدل بين مضاعفة، ومدة، وعقد، وليالٍ بحسب المضاف.
استعمالها في الآيات
ترد مضافة أو منصوبة، ويكشف متعلقها هل هي مقدار جزاء أو لبث أو حجج أو ليال.
أثرها في السياق
تمنع التقدير المفتوح: للحسنة أمثال، وللبث ظن، وللأجرة إتمام، وللقسم ليال معلومة.
عائلات الاستعمال
- عشر أمثال (1 موضعًا): مقدار جزاء الحسنة.
- عشر زمنية (2 موضعًا): مدة لبث أو ليال مقسَم بها.
- إتمام عشر حجج (1 موضعًا): زيادة اختيارية بعد ثماني حجج.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن عشرة بالتاء لأنها لا تأتي هنا في تركيب الكفارة أو كمال الصوم، بل في مواضع متفرقة.
تحليل أعمق
الصيغة لا تحمل معنى غير العدد، لكنها تصير في كل آية مفتاح ضبط لمقدار مخصوص.
قَولات أخرى من جذر عشر
و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.