مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱطمأننتم في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ١٠٣
﴿ فَإِذَا قَضَيۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمۡۚ فَإِذَا ٱطۡمَأۡنَنتُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱطمأننتم»
مدلول قولة «ٱطمأننتم» في القرءان: زوال حال القلق أو الخطر إلى استقرار يمكن معه أداء الفرض على وجهه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱطۡمَأۡنَنتُمۡ» وجذرها «طمن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الطمأنينة هنا انتقال من حال اضطراب وخوف إلى استقرار يسمح بإقامة الصلاة على هيئتها؛ الجذر يمسّ الحالة العملية لا القلب وحده.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد ذكر الصلاة قيامًا وقعودًا وعلى الجنوب، ثم عند الطمأنينة تقام الصلاة.
أثرها في السياق
يفرق بين ذكر الله في حال الاضطراب وبين إقامة الصلاة عند استقرار الحال.
عائلات الاستعمال
- استقرار بعد حال خوف (1 موضعًا): سكون ظرفي يعيد الصلاة إلى إقامتها المعتادة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن طمأنينة القلوب لأنها تصف حال المخاطبين في الأمن والاستقرار العملي.
تحليل أعمق
القَولة تجعل الاطمئنان شرط هيئة لا شرط أصل الذكر؛ حين يهدأ الظرف يعود التكليف إلى صورة الإقامة الموقوتة.