قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تطمئن في القرءان

1 موضعالجذر: طمن

الشاهد

سورة الرَّعد ٢٨

﴿ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تطمئن»

مدلول قولة «تطمئن» في القرءان: سكون القلب عند ذكر الله بوصفه المورد الكافي للطمأنينة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَطۡمَئِنُّ» وجذرها «طمن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل غير المعطوف في ختام الجملة يقرر قاعدة السكون: الذكر هو المورد الذي تطمئن به القلوب.

استعمالها في الآيات

يأتي بعد وصف المؤمنين الذين تطمئن قلوبهم بذكر الله، ثم يقرر الحكم بصيغة أعم.

أثرها في السياق

ينقل المعنى من خبر جماعة مؤمنة إلى قاعدة قلبية معلنة: بذكر الله تطمئن القلوب.

عائلات الاستعمال

  • قاعدة الطمأنينة بالذكر (1 موضعًا): سكون القلوب المصرح بمورده.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن وتطمئن في الآية نفسها لأنها ليست وصفًا معطوفًا على الذين آمنوا، بل تقرير مستقل بعد ألا.

تحليل أعمق

القَولة الثانية في الآية ليست تكرارًا خاليًا؛ الأولى وصف أصحاب، والثانية تقرير مورد الطمأنينة نفسه.

قَولات أخرى من جذر طمن

المقارنات الدلالية لهذا الجذر