مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليطمئن في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٦٠
﴿ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليطمئن»
مدلول قولة «ليطمئن» في القرءان: استقرار القلب بزيادة مشاهدة أو بيان مع بقاء أصل الإيمان قائمًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّيَطۡمَئِنَّ» وجذرها «طمن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يلمّ معنى السكون بعد طلب البيان؛ واللام في لّيطمئنّ تجعل الطمأنينة غاية رؤية الكيف لا أصل الإيمان.
استعمالها في الآيات
يرد في سؤال إبراهيم عن كيفية إحياء الموتى، بعد جواب بلى على الإيمان.
أثرها في السياق
يميز بين التصديق الأصلي وبين سكون القلب إلى تفصيل الكيف، فلا يجعل الطلب نقيض الإيمان.
عائلات الاستعمال
- طمأنينة القلب بالكيفية (1 موضعًا): سكون زائد بعد أصل الإيمان.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ولتطمئن لأن الطمأنينة هنا فردية مرتبطة بسؤال الكيف، لا ببشرى نصر للجماعة.
تحليل أعمق
القلب هنا لا يطلب انتقالًا من جحود إلى إيمان، بل انتقالًا من علم مجمل إلى رسوخ مشهود.