قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ولتطمئن في القرءان

2 موضعينالجذر: طمن

المواضع (2)

سورة آل عِمران ١٢٦

﴿ وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ﴾

سورة الأنفَال ١٠

﴿ وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ولتطمئن»

مدلول قولة «ولتطمئن» في القرءان: سكون القلوب بالبشرى حتى لا يبقى اضطرابها مانعًا من الثبات.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِتَطۡمَئِنَّ» وجذرها «طمن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو واللام تربطان الطمأنينة بجعل إلهي للبشرى؛ الجذر هنا سكون قلوب جماعة أمام وعد النصر لا مجرد راحة عامة.

استعمالها في الآيات

يستعمل في موضعي جعل البشرى، مع رد النصر إلى الله العزيز الحكيم.

أثرها في السياق

الأثر أنه يحفظ القلب من التعلق بسبب البشرى وحدها، فالطمأنينة بها والنصر من عند الله.

عائلات الاستعمال

  • طمأنينة جماعية بالبشرى (2 موضعًا): سكون قلوب المؤمنين عند وعد المعونة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن تطمئن العامة في الرعد لأن الوسيط هنا بشرى مخصوصة، لا ذكر الله بوصفه مورد السكون المطلق.

تحليل أعمق

تكرار البنية يربط البشرى بوظيفتها النفسية؛ ليست هي مصدر النصر، بل علامة تهدئ القلوب في ساحة الخوف.

قَولات أخرى من جذر طمن

المقارنات الدلالية لهذا الجذر