قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱطمأنوا في القرءان

1 موضعالجذر: طمن

الشاهد

سورة يُونس ٧

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَٱطۡمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱطمأنوا»

مدلول قولة «وٱطمأنوا» في القرءان: ركون مستقر إلى الحياة الدنيا يجعلها مأمنًا كاذبًا لصاحبه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱطۡمَأَنُّواْ» وجذرها «طمن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر هنا يأخذ وجهًا مذمومًا: سكون إلى الدنيا بعد الرضا بها والغفلة عن الآيات، لا طمأنينة إيمان.

استعمالها في الآيات

يرد في وصف من لا يرجون لقاء الله ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها.

أثرها في السياق

يكشف أن السكون قد يكون سقوطًا إذا اتخذ الدنيا نهاية الرضا ومحل الأمان.

عائلات الاستعمال

  • ركون إلى الدنيا (1 موضعًا): سكون مذموم إلى الحياة الدنيا مع الغفلة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن مطمئن بالإيمان لأنه تعلق بمتاع الدنيا لا بثبات القلب على الإيمان.

تحليل أعمق

القرينة الحاكمة هي لا يرجون لقاءنا والغفلة عن الآيات؛ لذلك فالطمأنينة هنا ليست مدحًا بل استقرار في موضع خادع.

قَولات أخرى من جذر طمن

المقارنات الدلالية لهذا الجذر