مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتطمئن في القرءان
المواضع (2)
سورة المَائدة ١١٣
﴿ قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأۡكُلَ مِنۡهَا وَتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعۡلَمَ أَن قَدۡ صَدَقۡتَنَا وَنَكُونَ عَلَيۡهَا مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴾
سورة الرَّعد ٢٨
﴿ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتطمئن»
مدلول قولة «وتطمئن» في القرءان: استقرار القلب عند مورد يرفع التردد أو الوحشة، سواء أكان آية مائدة أم ذكر الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَطۡمَئِنَّ» وجذرها «طمن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تضم الطمأنينة إلى مطلوب سابق في المائدة، وتأتي في الرعد وصفًا لازمًا للمؤمنين؛ المحدد هو سكون القلوب إلى شاهد أو ذكر.
استعمالها في الآيات
تستعمل مرة في طلب الحواريين أن تطمئن قلوبهم، ومرة في وصف الذين آمنوا وقلوبهم تطمئن بذكر الله.
أثرها في السياق
تجعل القلب محل الأثر: العلامة الخارجية أو الذكر لا يبقيانه في طلب مضطرب بل ينقلانه إلى رسوخ.
عائلات الاستعمال
- طمأنينة بطلب آية مشاهدة (1 موضعًا): سكون يراد مع الأكل والعلم والشهادة.
- طمأنينة بذكر الله (1 موضعًا): سكون إيماني ملازم للذكر.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن تطمئن المنفردة في الرعد لأن هذه الوحدة تضم الفعل المعطوف ومعه موضع المائدة، فتظهر الطمأنينة في سياق طلب وشهادة أيضًا.
تحليل أعمق
في المائدة تتجاور الطمأنينة مع العلم والشهادة، وفي الرعد تتصل بذكر الله؛ الجامع هو خروج القلب من طلب التثبيت إلى سكونه.