قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يطمعون في القرءان

1 موضعالجذر: طمع

الشاهد

سورة الأعرَاف ٤٦

﴿ وَبَيۡنَهُمَا حِجَابٞۚ وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ وَنَادَوۡاْ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَن سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۚ لَمۡ يَدۡخُلُوهَا وَهُمۡ يَطۡمَعُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يطمعون»

مدلول قولة «يطمعون» في القرءان: تطلع إلى دخول الجنة مع بقاء صاحبه خارجها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَطۡمَعُونَ» وجذرها «طمع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يَطۡمَعُونَ في الأعراف حال رجال لم يدخلوا الجنة بعد وهم يرجونها.

استعمالها في الآيات

يستعمل بعد لم يدخلوها، فيبرز الرجاء من موقع الانتظار.

أثرها في السياق

يجعل السلام على أصحاب الجنة صادرا من عتبة بينية لا من تمام الدخول.

عائلات الاستعمال

  • رجاء دخول الجنة من موضع انتظار (1 موضعًا): أصحاب الأعراف لم يدخلوا الجنة وهم يطمعون.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن أَيَطۡمَعُ في المعارج لأن ذاك طمع مستنكر من كل امرئ، وهذا رجاء رجال على الأعراف.

تحليل أعمق

القولة تضبط الطمع بين المعرفة بالسيمى وعدم الدخول؛ إنه رجاء مع تأخر التحقيق.

قَولات أخرى من جذر طمع