مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أطمع في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ٨٢
﴿ وَٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِي خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أطمع»
مدلول قولة «أطمع» في القرءان: تطلع العبد إلى مغفرة ربه في يوم الجزاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَطۡمَعُ» وجذرها «طمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أَطۡمَعُ في قول إبراهيم رجاء شخصي أن يغفر الله خطيئته يوم الدين.
استعمالها في الآيات
يستعمل ضمن تعداد أفعال الرب: يطعمني ويسقين ويشفين ثم يغفر.
أثرها في السياق
يجعل المغفرة أعلى ما يرجوه العبد بعد ذكر الهداية والرزق والشفاء.
عائلات الاستعمال
- رجاء مغفرة يوم الدين (1 موضعًا): إبراهيم يطمع أن يغفر له ربه خطيئته.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن نَطۡمَعُ في سورة الشعراء ٥١ لأن هذا رجاء نبي بصيغة المفرد، وتلك رجاء جماعة آمنت.
تحليل أعمق
القولة مفردة المتكلم؛ ليست طمع جماعة بل رجاء إبراهيم أمام يوم الدين.