قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فيطمع في القرءان

1 موضعالجذر: طمع

الشاهد

سورة الأحزَاب ٣٢

﴿ يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فيطمع»

مدلول قولة «فيطمع» في القرءان: تطلع فاسد ينشأ عند من في قلبه مرض بسبب لين القول.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَيَطۡمَعَ» وجذرها «طمع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

فَيَطۡمَعَ يصف رغبة مريضة قد يثيرها الخضوع بالقول في قلب صاحب المرض.

استعمالها في الآيات

يستعمل في نهي نساء النبي عن الخضوع بالقول، مع الأمر بالقول المعروف.

أثرها في السياق

يجعل هيئة الكلام مؤثرة في قطع مطمع القلب المريض.

عائلات الاستعمال

  • مطمع القلب المريض (1 موضعًا): الخضوع بالقول قد يفتح رغبة فاسدة عند المريض قلبه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن الطمع في المغفرة لأنه ميل مريض نحو سوء، لا رجاء رحمة.

تحليل أعمق

القولة تكشف أن الطمع قد يكون انحرافا يفتح له الأسلوب بابا؛ لذلك يعالج الخطاب نبرة القول.

قَولات أخرى من جذر طمع