مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وطمعا في القرءان
المواضع (4)
سورة الأعرَاف ٥٦
﴿ وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا وَٱدۡعُوهُ خَوۡفٗا وَطَمَعًاۚ إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة الرَّعد ١٢
﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ ﴾
سورة الرُّوم ٢٤
﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَيُحۡيِۦ بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة السَّجدة ١٦
﴿ تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وطمعا»
مدلول قولة «وطمعا» في القرءان: رجاء الخير المقترن بخوف، سواء في الدعاء أو آية البرق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَطَمَعٗا» وجذرها «طمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وَطَمَعٗا مصدر يوازن الخوف في الدعاء أو في رؤية البرق؛ الطمع هنا انتظار الخير مع حضور موجب الخوف.
استعمالها في الآيات
يستعمل مع خوفا في أربعة مواضع: دعاء الله، ورؤية البرق، وقيام الليل بالدعاء.
أثرها في السياق
يعطي العلاقة بالله والآيات الكونية توترا بين الرهبة والانتظار.
عائلات الاستعمال
- دعاء يجمع خوفا وطمعا (2 موضعًا): الدعاء في الأرض وبعد المضاجع يجمع الخوف والرجاء.
- برق يري الخوف والطمع (2 موضعًا): البرق يحمل احتمال الخوف وانتظار المطر والرحمة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أَطۡمَعُ لأنها مصدر مزدوج مع خوف، لا فعل متكلم يرجو المغفرة.
تحليل أعمق
اتحاد الخوف والطمع يمنع قراءة الطمع كجشع؛ إنه رجاء محكوم بحضور الخوف.