مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ونطمع في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٨٤
﴿ وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡحَقِّ وَنَطۡمَعُ أَن يُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ونطمع»
مدلول قولة «ونطمع» في القرءان: تطلع إلى إدخال إلهي في زمرة الصالحين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَطۡمَعُ» وجذرها «طمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وَنَطۡمَعُ هنا رجاء مؤمنين أن يدخلهم ربهم مع القوم الصالحين بعد إيمانهم بالحق.
استعمالها في الآيات
يستعمل مع وما لنا لا نؤمن، فيأتي الطمع ثمرة تصديق لا رغبة مجردة.
أثرها في السياق
يجعل الإيمان بالحق مفتاحا لرجاء الصحبة الصالحة.
عائلات الاستعمال
- رجاء الدخول مع الصالحين (1 موضعًا): الطمع يصاحب الإيمان بالله وبما جاء من الحق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن نَطۡمَعُ في سورة الشعراء ٥١ بأن المطلوب هناك مغفرة الخطايا، وهنا الدخول مع الصالحين.
تحليل أعمق
القولة تحمل خضوعا؛ الداخل لا يدخِل نفسه بل يطمع أن يدخله ربه.