مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أيطمع في القرءان
الشاهد
سورة المَعَارج ٣٨
﴿ أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أيطمع»
مدلول قولة «أيطمع» في القرءان: تطلع مستنكر إلى دخول الجنة من جماعة لا يوافق حالها هذا الرجاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَيَطۡمَعُ» وجذرها «طمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أَيَطۡمَعُ في المعارج استفهام يستنكر طلب كل امرئ أن يدخل جنة نعيم بلا مقتضى.
استعمالها في الآيات
يستعمل مع كل امرئ منهم، فيعمم الإنكار على أفراد متطلعين حول الخطاب.
أثرها في السياق
يفضح رغبة في النعيم منفصلة عن أهلية الدخول.
عائلات الاستعمال
- استنكار طمع دخول الجنة (1 موضعًا): كل امرئ منهم يطمع في جنة نعيم بلا حق ظاهر في السياق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يَطۡمَعُونَ في الأعراف لأن أولئك ينتظرون على الحجاب، وهنا إنكار على طمع كل امرئ منهم.
تحليل أعمق
السؤال لا ينفي الجنة، بل ينكر أن يكون كل واحد منهم ذا حق في دخولها بمجرد الطمع.