مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ونطبع في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٠٠
﴿ أَوَلَمۡ يَهۡدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ أَهۡلِهَآ أَن لَّوۡ نَشَآءُ أَصَبۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡۚ وَنَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ونطبع»
مدلول قولة «ونطبع» في القرءان: طبع القلوب المؤدي إلى عدم السمع بعد الإصابة بالذنوب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَطۡبَعُ» وجذرها «طبع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تصل الإصابة بالذنوب بطبع القلوب؛ القَولة تقرر أن حرمان السمع نتيجة ممكنة على ورثة الأرض إن جرى عليهم الحكم.
استعمالها في الآيات
تأتي في سؤال للذين يرثون الأرض من بعد أهلها، مقرونة بلو نشاء أصبناهم بذنوبهم.
أثرها في السياق
تحذر من أن الميراث المكاني لا يمنع عقوبة القلب إذا تكررت الذنوب.
عائلات الاستعمال
- طبع يورث عدم السمع (1 موضعًا): القلوب تطبع فيعقب ذلك أنهم لا يسمعون.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن نطبع في يونس لأن هذه مسبوقة بإصابة الذنوب في خطاب ورثة الأرض، وتختم بلا يسمعون.
تحليل أعمق
الموضع يربط تاريخ الهلاك بمن جاء بعده. الطبع هنا ليس خبرًا عن أمة سابقة فقط، بل إمكان جار على اللاحقين إذا لم يهتدوا بالعبرة.