مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر طبع في القُرءان الكَريم — 11 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر طبع في القرآن
معنى جذر «طبع» في القرآن: طبع يدل على إغلاق إدراكي محكم يوقعه الله على القلب أو السمع والبصر جزاءً على رسوخ الكفر أو الاعتداء أو النفاق، فيصير محل التلقي غير منفتح للهدى.
ورد الجذر 11 موضعًا، في 7 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإغلاق والحجب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر طبع من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر طبع في القران، معنى جذر طبع في القرآن، معنى جذر طبع في القرءان، تحليل جذر طبع في القران، دلالة جذر طبع في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر طبع في القُرءان الكَريم
طبع يدل على إغلاق إدراكي محكم يوقعه الله على القلب أو السمع والبصر جزاءً على رسوخ الكفر أو الاعتداء أو النفاق، فيصير محل التلقي غير منفتح للهدى.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الطبع في القرآن عقوبة إدراكية: قلب أو سمع أو بصر أُغلق بعد مسار كفر أو إعراض، فظهر أثره في عدم الفقه أو العلم أو السماع.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر طبع
تتفق المواضع الأحد عشر على فعل إغلاق إدراكي يوقعه الله على محل التلقي بعد رسوخ الكفر أو الاعتداء أو النفاق. أكثر المواضع على القلوب، وموضع النحل يضم القلب والسمع والبصر، فتظهر الزاوية الجامعة: ليس الطبع مجرد ستر، بل تثبيت إغلاق يمنع القلب والحواس من استقبال الهدى بعد أن سبقه تكذيب أو إعراض.
القالب العددي: 11 وقوعًا خامًا في 11 آية، عبر 6 صيغة معيارية و7 صورة رسم قرآني.
الآية المَركَزيّة لِجَذر طبع
الشاهد المركزي: النحل 108 — ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۖ﴾ هذا الموضع يوسّع محل الطبع من القلب وحده إلى أدوات التلقي كلها.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
إجمالي الصيغ المعيارية: 6. - طبع: 3 — 4:155 16:108 47:16 - يطبع: 3 — 7:101 30:59 40:35 - وطبع: 2 — 9:87 9:93 - فطبع: 1 — 63:3 - نطبع: 1 — 10:74 - ونطبع: 1 — 7:100
صور الرسم القرآني: 7. - طَبَعَ: 3 — 4:155 16:108 47:16 - يَطۡبَعُ: 3 — 7:101 30:59 40:35 - فَطُبِعَ: 1 — 63:3 - نَطۡبَعُ: 1 — 10:74 - وَطَبَعَ: 1 — 9:93 - وَطُبِعَ: 1 — 9:87 - وَنَطۡبَعُ: 1 — 7:100
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر طبع — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «طبع» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر طبع
إجمالي الوقوعات الخام: 11. عدد الآيات الحاوية: 11. عدد الصيغ المعيارية: 6. عدد صور الرسم القرآني: 7.
المراجع المثبتة: - النساء 155 - الأعراف 100 - الأعراف 101 - التوبة 87 - التوبة 93 - يونس 74 - النحل 108 - الروم 59 - غافر 35 - محمد 16 - المنافقون 3
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك: فعل إلهي يرد بعد ذنب أو كفر أو تعد، ويتعلق غالبًا بعلى القلوب، وتظهر نتيجته في لا يسمعون، لا يفقهون، لا يعلمون، أو الغفلة.
مُقارَنَة جَذر طبع بِجذور شَبيهَة
طبع يختلف عن ختم؛ فالختم يبرز تمام الإغلاق وعلامته النهائية، أما الطبع فيبرز إنزال الإغلاق على محل الإدراك بعد مسار مخصوص. ويختلف عن رين؛ فالرين تراكم ما كسب القلب حتى يغشاه، أما الطبع ففعل إلهي يحسم حال التلقي. ويختلف عن غلف؛ فالغلف دعوى غلاف على القلوب، بينما الطبع حكم إلهي يرد على تلك الدعوى.
اختِبار الاستِبدال
لو استبدل طبع بختم في هذه المواضع لفات ربط الإغلاق بمسار الكفر والاعتداء والنفاق. ولو قيل رين على قلوبهم لفات أن الآيات تسند الفعل إلى الله وتجعله جزاءً حاسمًا لا مجرد تراكم داخلي. ولو قيل حجب لضعف ظهور محل القلب والسمع والبصر بوصفها أدوات تلقي.
الفُروق الدَقيقَة
تكرار تركيب الطبع على القلوب يثبت أن مركز الجذر هو محل الإدراك لا مطلق الحجب. وموضع النحل يبيّن أن القلب قد يجتمع معه السمع والبصر. وموضع غافر يجعل الطبع على كل قلب متكبر جبار، فيربط الإغلاق بتكبر القلب وجبروته لا بمجرد الجهل العارض.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإغلاق والحجب.
يقع الجذر في حقل الإغلاق والحجب، وزاويته الخاصة إغلاق محل الإدراك عقوبةً. لذلك يجاور ختم ورين وغلف وقفل، لكنه لا يذوب فيها؛ فكل واحد منها يصف هيئة مختلفة للإغلاق.
مَنهَج تَحليل جَذر طبع
بدأ الفحص من المواضع الأحد عشر كلها، ثم جُمعت المتعلقات: القلوب في أكثرها، والسمع والبصر في النحل. بعد ذلك رُبطت النتائج النصية بالفعل: لا يسمعون، لا يفقهون، لا يعلمون، الغفلة. لذلك صيغ التعريف حول إغلاق التلقي لا حول الحجب العام.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر غلف)
طبع لا يجيء في القرآن مقابَلًا بفتح نصي مباشر، بل يرد إغلاقًا إدراكيًا جزائيًا على القلوب وما يتصل بالتلقي. أوضح علاقة قريبة هي غلف في النساء، إذ تحكي الآية قولهم: قلوبنا غلف، ثم ترده ببيان الطبع عليها بكفرهم. فغلف هنا ليس ضدًا لطبع، بل دعوى حجاب ذاتي يقابلها حكم إلهي بأن الإغلاق طبع جزائي لا عذر مستقل. أما الإيمان والفقه والسمع فهي آثار يتعطل مسارها بالطبع أو سياقات تدل عليه، ولا يصح جعلها أضدادًا للجذر. لذلك تُسجل العلاقة مع غلف مقابلة سياقية مقيّدة بالشاهد.
- حرف بل ينقل من دعوى القوم إلى تقرير سبب الإغلاق.
- المقابلة بين تفسيرين لحال القلب، لا بين ضدين لغويين مباشرين.
نَتيجَة تَحليل جَذر طبع
النتيجة المحكمة: طبع يدل على إغلاق إدراكي محكم يوقعه الله على القلب أو السمع والبصر جزاءً على رسوخ الكفر أو الاعتداء أو النفاق، فيصير محل التلقي غير منفتح للهدى.
ينتظم هذا المعنى في 11 وقوعًا خامًا في 11 آية، عبر 6 صيغة معيارية و7 صورة رسم قرآني.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر طبع
شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر: - النساء 155 — ﴿بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ﴾ وجه الدلالة: الطبع مرتبط بالكفر بعد نقض الميثاق. - الأعراف 101 — ﴿كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ وجه الدلالة: الطبع على قلوب الكافرين بعد مجيء البينات. - التوبة 87 — ﴿وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ﴾ وجه الدلالة: أثر الطبع عدم الفقه. - النحل 108 — ﴿طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۖ﴾ وجه الدلالة: الطبع يشمل أدوات التلقي. - غافر 35 — ﴿كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ﴾ وجه الدلالة: القلب المتكبر الجبار محل هذا الإغلاق.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر طبع
من لطائف الجذر أن 10 من 11 موضعًا جاءت مع على، وأن القلوب ذُكرت في جميع المواضع صراحة أو ضمنًا، وأن موضع النحل وحده جمع القلب والسمع والبصر. كما أن النتائج النصية تتنوع بين السماع والفقه والعلم والغفلة، وكلها ترجع إلى تعطل التلقي.
• أَبرَز الفاعِلين: القَلب (11)، اللَّه (8). • تَوزيع مِحوَريّ: النَفس (11)، إلهيّ (8).
• اقتران مُرَكَّب اسميّ: «طَبَعَ ٱللَّهُ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر. • اقتران مُتَلازِم تامّ: «كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر. • اقتران مُرَكَّب اسميّ: «يَطۡبَعُ ٱللَّهُ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.
جذر «طبع» في القرءان فعليٌّ خالص، يردُ في إحدى عشرة آية، ولا يأتي اسمًا ولا وصفًا، بل خَتمًا على القلوب لا غير:
١. الفاعل دائمًا هو الله: ﴿بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ﴾ (النساء ١٥٥)، ﴿كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ (الأعراف ١٠١)، ﴿وَنَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ﴾ (الأعراف ١٠٠). وحين يُبنى للمجهول يبقى الفاعل مفهومًا: ﴿وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ﴾ (التوبة ٨٧).
٢. الموضع المختوم هو القلب في عشرة مواضع، ويتوسّع موضعًا واحدًا إلى السمع والبصر: ﴿طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۖ﴾ (النحل ١٠٨) — فالقلب مركز الإدراك، والسمع والبصر منافذه.
٣. الطبع جزاءٌ لاحقٌ بفعلٍ سابق منهم، لا ابتداءً: يسبقه الكفر ونقض الميثاق (النساء ١٥٥)، والتكذيب (الأعراف ١٠١، يونس ٧٤)، والرضا بالقعود (التوبة ٨٧، ٩٣)، والتكبّر ﴿عَلَىٰ كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ﴾ (غافر ٣٥)، والإيمان ثمّ الكفر ﴿ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ﴾ (المنافقون ٣).
٤. يعقُب الطبعَ دائمًا نفيُ الإدراك: ﴿فَلَا يُؤۡمِنُونَ﴾ (النساء ١٥٥)، ﴿لَا يَسۡمَعُونَ﴾ (الأعراف ١٠٠)، ﴿لَا يَفۡقَهُونَ﴾ (التوبة ٨٧، المنافقون ٣)، ﴿لَا يَعۡلَمُونَ﴾ (التوبة ٩٣، الروم ٥٩)، أو ﴿هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ﴾ (النحل ١٠٨). فالطبع يقفل باب الهداية ويثبّت الضلال.
٥. يقترن الطبع بالإعراض عن البيّنات والوحي: ﴿جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ﴾ (الأعراف ١٠١)، و﴿يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ﴾ (غافر ٣٥)، و﴿وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُمۡ﴾ (محمد ١٦) — فالختم نتيجةُ إيثار الهوى على البيّنة.
إحصاءات جَذر طبع
- المَواضع: 11 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 7 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: طَبَعَ.
- أَبرَز الصِيَغ: طَبَعَ (3) يَطۡبَعُ (3) وَنَطۡبَعُ (1) وَطُبِعَ (1) وَطَبَعَ (1) نَطۡبَعُ (1) فَطُبِعَ (1)
أَسماء الله مِن جَذر طبع
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر طبع
- 11 مَوضعًاالجَذر «طبع» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر طبع
- ﴿كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ﴾
- ﴿يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ﴾
- ﴿كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ﴾
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر طبع في القرآن
الفاعل دائمًا هو الله: ﴿بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ﴾ (النساء ١٥٥)، ﴿كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ (الأعراف ١٠١)، ﴿وَنَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ﴾ (الأعراف ١٠٠). وحين يُبنى للمجهول يبقى الفاعل مفهومًا: ﴿وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ﴾ (التوبة ٨٧).
الموضع المختوم هو القلب في عشرة مواضع، ويتوسّع موضعًا واحدًا إلى السمع والبصر: ﴿طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡ﴾ (النحل ١٠٨) — فالقلب مركز الإدراك، والسمع والبصر منافذه.
الطبع جزاءٌ لاحقٌ بفعلٍ سابق منهم، لا ابتداءً: يسبقه الكفر ونقض الميثاق (النساء ١٥٥)، والتكذيب (الأعراف ١٠١، يونس ٧٤)، والرضا بالقعود (التوبة ٨٧، ٩٣)، والتكبّر ﴿عَلَىٰ كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ﴾ (غافر ٣٥)، والإيمان ثمّ الكفر ﴿ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ﴾ (المنافقون ٣).
يعقُب الطبعَ دائمًا نفيُ الإدراك: ﴿فَلَا يُؤۡمِنُونَ﴾ (النساء ١٥٥)، ﴿لَا يَسۡمَعُونَ﴾ (الأعراف ١٠٠)، ﴿لَا يَفۡقَهُونَ﴾ (التوبة ٨٧، المنافقون ٣)، ﴿لَا يَعۡلَمُونَ﴾ (التوبة ٩٣، الروم ٥٩)، أو ﴿هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ﴾ (النحل ١٠٨). فالطبع يقفل باب الهداية ويثبّت الضلال.
يقترن الطبع بالإعراض عن البيّنات والوحي: ﴿جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ﴾ (الأعراف ١٠١)، و﴿يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ﴾ (غافر ٣٥)، و﴿وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُمۡ﴾ (محمد ١٦) — فالختم نتيجةُ إيثار الهوى على البيّنة.