مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱضرب في القرءان
المواضع (3)
سورة الكَهف ٣٢
﴿ ۞ وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلٗا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعٗا ﴾
سورة الكَهف ٤٥
﴿ وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقۡتَدِرًا ﴾
سورة يسٓ ١٣
﴿ وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلًا أَصۡحَٰبَ ٱلۡقَرۡيَةِ إِذۡ جَآءَهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱضرب»
مدلول قولة «وٱضرب» في القرءان: وٱضۡرب: إبراز مثل أو صورة تقاس عليها الحجة فيتضح الفرق أو العبرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱضۡرِبۡ» وجذرها «ضرب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في وٱضۡرب لا يبقى أصل إيقاع شيء على شيء: حسًّا أو مثالًا أو سيرًا أو حجبًا عامًا، الموضع يجعله متعلقًا بــضرب الأمثال.
استعمالها في الآيات
في مواضع وٱضۡرب يتقدم متعلق الصيغة على عموم الجذر، وأبرز متعلق هنا ضرب الأمثال.
أثرها في السياق
تعمل الصيغة على تثبيت ضرب الأمثال في ذهن القارئ قبل الانتقال إلى العاقبة.
عائلات الاستعمال
- ضرب الأمثال (3 موضعًا): وٱضۡرب: هذه العائلة تضبط ضرب الأمثال داخل الشواهد، وعددها محفوظ على الوقوعات.
ما يميّزها عن أخواتها
التمييز العملي أن وٱضۡرب يشرح مواضعه عبر ضرب الأمثال.
تحليل أعمق
في وٱضۡرب تتكلم القرائن قبل الاشتقاق، فتجعل ضرب الأمثال حدًا صالحًا للمواضع.
قَولات أخرى من جذر ضرب
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.