قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ضرب في القُرءان الكَريم — 58 مَوضعًا

58 مَوضعًا32 صيغةالحَقل: الوصف والتشبيه

جواب مباشر

معنى جذر ضرب في القرآن

معنى جذر «ضرب» في القرآن: التَعريف المُحكَم لِ«ضرب»: إِيقاع فِعل قاطِع على مَوضِع بِقَصد إِنتاج أَثَر بَيِّن. الجذر يَجمَع تَحت هذا الأَصل الواحِد المُسالِك الخَمسَة: (1) ضَرب المَثَل ـ الإِيقاع البَلاغيّ في النَفس لِكَشف فَرق؛ (2) الضَرب بِالعَصا ـ الإِيقاع الحِسّيّ بِوَسيط لِظُهور آيَة؛ (3) الضَرب في الأَرض ـ الإِقدام السَفَريّ بِخَطو صادِع؛ (4) الضَرب القِتاليّ ـ إِيقاع الجَسَد على الجَسَد بِالسَيف؛ (5) ضَرب الإِيقاع والإِنزال ـ إِيقاع شَيء على شَيء كَالذِلَّة وَالحِجاب وَالسور وَالنَوم. وما يَجمَع المَسالِك الخَمسَة قاسِم واحِد: فاعِل قاصِد يُوقِع أَثَرًا قاطِعًا في مَوضِع مُتَلَقٍّ، حَتّى الفَرع الخامِس الواسِع (إِنامَة، حِجاب، فَصل، إِعراض) يَنتَظِم تَحتَه. القَيد: لا ضَرب إلا بِفاعِل قاصِد ومَوضِع مُتَلَقٍّ وأَثَر ظاهِر. الآيَة المَركَزيَّة الفاصِلَة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ﴾ (البقرة 26).

ورد الجذر 58 موضعًا، في 32 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الوصف والتشبيه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ضرب من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر ضرب في القران، معنى جذر ضرب في القرآن، معنى جذر ضرب في القرءان، تحليل جذر ضرب في القران، دلالة جذر ضرب في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر ضرب في القُرءان الكَريم

التَعريف المُحكَم لِ«ضرب»: إِيقاع فِعل قاطِع على مَوضِع بِقَصد إِنتاج أَثَر بَيِّن. الجذر يَجمَع تَحت هذا الأَصل الواحِد المُسالِك الخَمسَة: (1) ضَرب المَثَل ـ الإِيقاع البَلاغيّ في النَفس لِكَشف فَرق؛ (2) الضَرب بِالعَصا ـ الإِيقاع الحِسّيّ بِوَسيط لِظُهور آيَة؛ (3) الضَرب في الأَرض ـ الإِقدام السَفَريّ بِخَطو صادِع؛ (4) الضَرب القِتاليّ ـ إِيقاع الجَسَد على الجَسَد بِالسَيف؛ (5) ضَرب الإِيقاع والإِنزال ـ إِيقاع شَيء على شَيء كَالذِلَّة وَالحِجاب وَالسور وَالنَوم. وما يَجمَع المَسالِك الخَمسَة قاسِم واحِد: فاعِل قاصِد يُوقِع أَثَرًا قاطِعًا في مَوضِع مُتَلَقٍّ، حَتّى الفَرع الخامِس الواسِع (إِنامَة، حِجاب، فَصل، إِعراض) يَنتَظِم تَحتَه. القَيد: لا ضَرب إلا بِفاعِل قاصِد ومَوضِع مُتَلَقٍّ وأَثَر ظاهِر. الآيَة المَركَزيَّة الفاصِلَة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ﴾ (البقرة 26).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

«ضرب» هو إِيقاع فِعل قاطِع على مَوضِع بِقَصد إِنتاج أَثَر بَيِّن. 58 موضِعًا في 54 آية فَريدَة تَدور حَول: ضَرب المَثَل (28)، الضَرب بِالعَصا (7)، الضَرب في الأَرض (7)، الضَرب القِتاليّ (6)، ضَرب الإِيقاع كَالذِلَّة وَالحِجاب (~10). الآيَة المَركَزيَّة البقرة 26 ﴿أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا﴾.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ضرب

الجذر «ضرب» في القرآن جذر أَدائيّ مُتَشَعِّب، يَدور على مَعنى أَصليّ واحِد: إِيقاع فِعل قاطِع على مَوضِع بِقَصد إِنتاج أَثَر بَيِّن. لا يَكون الضَرب إلا بِفاعِل مُريد ومَوضِع مُتَلَقٍّ وأَثَر مَكشوف. هذا الأَصل يَتَفَرَّع إلى خَمسَة فُروع مُتَّصِلَة كَشَفَها استِقراء الـ58 موضِعًا في 54 آية فَريدَة.

الفَرع الأَوَّل ـ ضَرب المَثَل (28 موضِعًا، الأَغلَب المُطلَق ≈ 48٪): الضَرب البَلاغيّ، إِيقاع المَثَل في النَفس بِقَصد كَشف فَرق أَو إِبطال تَسويَة. ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ﴾ (البقرة 26)، ﴿وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ﴾ (النور 35). الفاعِل الغالِب الله، ثُمَّ النَبيّ بِالأَمر ﴿وَٱضۡرِبۡ لَهُم﴾ (الكهف 32، 45، يس 13)، ثُمَّ الكُفّار سَلبًا ﴿ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَٰلَ﴾ (الإسراء 48، الفرقان 9).

الفَرع الثاني ـ الضَرب بِالعَصا والآلَة (7 مَواضِع): الضَرب الحِسّيّ بِوَسيط مادّيّ. ﴿ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ﴾ (البقرة 60، الأعراف 160)، ﴿ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ﴾ (الشعراء 63)، ﴿ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَا﴾ (البقرة 73)، ﴿فَٱضۡرِب بِّهِۦ﴾ (ص 44). الأَمر بِالضَرب وَسيلَة لِظُهور آيَة.

الفَرع الثالِث ـ الضَرب في الأَرض (7 مَواضِع): الخُروج والسَفَر لِلتِجارَة أَو الجِهاد. ﴿لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (البقرة 273)، ﴿وَإِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (النساء 101)، ﴿وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ﴾ (المزمل 20). الجذر هُنا مَجاز بِنيَويّ: الإِقدام بِخَطوٍ صادِع.

الفَرع الرابِع ـ الضَرب القِتاليّ (6 مَواضِع): ضَرب الرِقاب والوُجوه والأَدبار في القِتال أَو في تَوَفّي الكُفّار. ﴿فَٱضۡرِبُواْ فَوۡقَ ٱلۡأَعۡنَاقِ وَٱضۡرِبُواْ مِنۡهُمۡ كُلَّ بَنَانٖ﴾ (الأنفال 12)، ﴿يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ﴾ (الأنفال 50، محمد 27)، ﴿فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ﴾ (محمد 4)، ﴿فَرَاغَ عَلَيۡهِمۡ ضَرۡبَۢا بِٱلۡيَمِينِ﴾ (الصافات 93).

الفَرع الخامِس ـ ضَرب الإِيقاع والإِنزال (~10 مَواضِع): إِيقاع شَيء على شَيء بِالقَصد. مِنهُ إِنزال الذِلَّة ﴿وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ﴾ (البقرة 61، آل عمران 112). ومِنهُ ضَرب الحِجاب ﴿وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ﴾ (النور 31)، وضَرب الأَرجُل ﴿وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ﴾ (النور 31). ومِنهُ الضَرب على الآذان ﴿فَضَرَبۡنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمۡ﴾ (الكهف 11)، والضَرب بِسور ﴿فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ﴾ (الحديد 13). ومِنهُ ضَرب الذِكر صَفحًا ﴿أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ﴾ (الزخرف 5)، وضَرب الزَوجَة الناشِز ﴿وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ﴾ (النساء 34). كُلّ هذِه تَجمَع: فاعِل + إِيقاع + مَوضِع.

الجامِع بَين الفُروع الخَمسَة: الضَرب فِعلٌ أَدائيّ يُوقِع أَثَرًا قاطِعًا في مَوضِع بِقَصد. سَواء كان المُوقَع مَثَلًا في النَفس، أَو عَصًا في الحَجَر، أَو سَيفًا في الرَقَبَة، أَو خَطوًا في الأَرض، أَو ذِلَّة على القَوم، أَو خِمارًا على الجَيب، فالفِعل يَترُك أَثَرًا لا يُمحى.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ضرب

الآيَة المَركَزيَّة ـ البقرة 26: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾

تُمَيِّز هذِه الآيَة الجذر بِأَربَع: (1) الفاعِل ﴿ٱللَّهُ﴾ مَع الفِعل ﴿يَضۡرِبَ﴾ ـ ضَرب المَثَل فِعل إِلَهيّ بَلاغيّ مَقصود؛ (2) المَوضوع ﴿مَثَلٗا﴾ نَكِرَة ـ يَفتَح الباب لِأَيّ مَثَل كَبيرًا أَو صَغيرًا؛ (3) المادَّة ﴿بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَا﴾ ـ الضَرب لا يَستَنكِف عَن الصَغير؛ (4) الأَثَر المُنقَسِم ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ﴾﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ﴾ ـ الضَرب الواحِد يُنتِج أَثَرَين مُتَقابِلَين بِحَسَب المُتَلَقّي. الآيَة تَكشِف الجذر في أَصفى دَلالاتِه: الضَرب فِعل أَدائيّ مَقصود يُنتِج أَثَرًا، والأَثَر يَنقَسِم بِالمُتَلَقّي.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الجذر يَتَفَرَّع في القرآن إلى 32 صيغَة مُتَمايِزَة (مُطابِقَة لِلإحصاء الداخليّ)، تَنقَسِم وَظيفيًّا إلى خَمس مَجموعات:

أ. صيغَة الماضي «ضَرَبَ» وَفُروعِه ـ 22 موضِعًا: ﴿ضَرَبَ﴾ 6 (إبراهيم 24، النحل 75، الروم 28، الزمر 29، التحريم 10، الزخرف 17)، ﴿وَضَرَبَ﴾ 4 (النحل 76، 112، يس 78، التحريم 11)، ﴿ضَرَبۡنَا﴾ 3 (الفرقان 39، الروم 58، الزمر 27)، ﴿وَضَرَبۡنَا﴾ 1 (إبراهيم 45)، ﴿فَضَرَبۡنَا﴾ 1 (الكهف 11)، ﴿ضَرَبُواْ﴾ 3 (آل عمران 156، الإسراء 48، الفرقان 9)، ﴿ضَرَبۡتُمۡ﴾ 3 (النساء 94، 101، المائدة 106)، ﴿ضَرَبُوهُ﴾ 1 (الزخرف 58).

ب. صيغَة المُضارِع «يَضۡرِبُ» وَفُروعِه ـ 14 موضِعًا: ﴿يَضۡرِبَ﴾ 1 (البقرة 26)، ﴿يَضۡرِبُ﴾ 3 (الرعد 17 مَرَّتان، محمد 3)، ﴿وَيَضۡرِبُ﴾ 2 (إبراهيم 25، النور 35)، ﴿يَضۡرِبُونَ﴾ 3 (الأنفال 50، محمد 27، المزمل 20)، ﴿نَضۡرِبُهَا﴾ 2 (العنكبوت 43، الحشر 21)، ﴿أَفَنَضۡرِبُ﴾ 1 (الزخرف 5)، ﴿تَضۡرِبُواْ﴾ 1 (النحل 74)، ﴿يَضۡرِبۡنَ﴾ 1 (النور 31).

ج. صيغَة الأَمر «ٱضۡرِبۡ» وَفُروعِه ـ 13 موضِعًا: ﴿ٱضۡرِب﴾ 3 (البقرة 60، الأعراف 160، الشعراء 63)، ﴿وَٱضۡرِبۡ﴾ 3 (الكهف 32، 45، يس 13)، ﴿فَٱضۡرِبۡ﴾ 1 (طه 77)، ﴿فَٱضۡرِب﴾ 1 (ص 44)، ﴿فَٱضۡرِبُواْ﴾ 1 (الأنفال 12)، ﴿وَٱضۡرِبُواْ﴾ 1 (الأنفال 12)، ﴿وَلۡيَضۡرِبۡنَ﴾ 1 (النور 31)، ﴿وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ﴾ 1 (النساء 34)، ﴿ٱضۡرِبُوهُ﴾ 1 (البقرة 73). الأَمر يَتَوَزَّع بَين: أَمر إِلَهيّ بِالعَصا، وأَمر بِالقِتال، وأَمر بِالحِجاب، وأَمر بِضَرب المَثَل.

د. صيغَة المَبني لِلمَجهول «ضُرِبَ» وَفُروعِه ـ 6 مَواضِع: ﴿ضُرِبَ﴾ 2 (الحج 73، الزخرف 57)، ﴿وَضُرِبَتۡ﴾ 2 (البقرة 61، آل عمران 112)، ﴿ضُرِبَتۡ﴾ 1 (آل عمران 112)، ﴿فَضُرِبَ﴾ 1 (الحديد 13). كُلّ صِيَغ المَجهول تَدُلّ على إِيقاع شَيء على المَفعول دون تَسميَة الفاعِل (الذِلَّة، المَثَل، السور بَين الفَريقَين).

هـ. المَصدَر وَالأَسماء ـ 3 مَواضِع: ﴿ضَرۡبٗا﴾ 1 (البقرة 273 ـ السَفَر)، ﴿ضَرۡبَۢا﴾ 1 (الصافات 93 ـ القِتال)، ﴿فَضَرۡبَ﴾ 1 (محمد 4 ـ ضَرب الرِقاب). صيغَة المَصدَر تَأتي في الفُروع الحَركيَّة (السَفَر، القِتال) ولا تَأتي في فَرع ضَرب المَثَل قَطعًا. ومُلاحَظَة بِنيَويَّة: الفِعل الماضي المَرفوع إلى الله بِفاعِل صَريح أَو مُضمَر يَتَكَرَّر في فَرع المَثَل تَكرارًا لافِتًا.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ضرب — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ضرب» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~25 مَوضِع
ضرب ×8 وضرب ×4 ضربوا ×3 ضربتم ×3 ضربنا ×3 وضربت ×2 وضربنا ×1 ضربت ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~13 مَوضِع
يضرب ×4 يضربون ×3 ويضرب ×2 نضربها ×2 يضربن ×1 تضربوا ×1
ج فِعل أَمر — الوَزن 1 (افعَل، اقتُل)
~9 مَوضِع
واضرب ×3 اضرب ×3 فاضرب ×2 واضربوا ×1
د فِعل أَمر — الوَزن 3 (فاعِل)
~1 مَوضِع
فاضربوا ×1
ه فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~1 مَوضِع
أفنضرب ×1
و اسم نَكِرة
~2 مَوضِع
ضربا ×2
ز اسم مَع بادِئة جَرّ
~3 مَوضِع
فضرب ×2 وليضربن ×1
ح اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~4 مَوضِع
اضربوه ×1 فضربنا ×1 واضربوهن ×1 ضربوه ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ضرب

التَوزيع السوريّ لِلجذر «ضرب» يَكشِف نَمَطًا واضِحًا. أَعلى التَركُّز في البقرة (5 آيات: 26، 60، 61، 73، 273)، ثُمَّ النحل وَالزُخرُف (4 آيات لِكُلٍّ)، ثُمَّ النساء وَإِبراهيم وَالكهف وَمُحمد (3 لِكُلٍّ)، ثُمَّ آل عمران وَالأنفال وَالنور وَالفرقان وَالروم وَيس وَالزمر وَالتحريم (مَوضِعان لِكُلٍّ). الـ58 موضِعًا تَنتَشِر في نَحو 31 سورَة، مَع تَركُّز في سُوَر الأَمثال (النحل، إِبراهيم، الكهف، الزمر، التحريم).

وتَبرُز أَنماط لَفظيَّة قاعِديَّة في فَرع المَثَل. صيغَة «ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا» تَتَكَرَّر بِبِنيَة لَفظيَّة مُتَطابِقَة في 6 مَواضِع لِفَتح الأَمثال الكُبرى: النحل 75، النحل 76، النحل 112، الزمر 29، التحريم 10، التحريم 11. وصيغَة «يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ» في 3 مَواضِع تَجمَع الأَمثال جَمعًا: الرعد 17، إبراهيم 25، النور 35. وصيغَة «ضَرَبۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ» في مَوضِعَين شِبه مُتَطابِقَين (الروم 58، الزمر 27) تَكشِف أَنَّ القرآن نَفسَه ظَرف ضَرب الأَمثال. وصيغَة «ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَٰلَ فَضَلُّواْ» في مَوضِعَين حَرفيَّين (الإسراء 48، الفرقان 9) تَدُلّ على أَنَّ ضَرب الكُفّار لِلأَمثال طَريق إلى الضَلال.

وفي بَقيَّة المَسالِك: «ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ» في 3 مَواضِع لِموسى (البقرة 60، الأعراف 160، الشعراء 63)، و«ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ / فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ» في 5 مَواضِع لِلسَفَر التِجاريّ أَو الجِهاديّ (النساء 94، 101، المائدة 106، آل عمران 156، المزمل 20)، و«يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ» في مَوضِعَين لِتَوَفّي الكُفّار (الأنفال 50، محمد 27)، و«ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ» في مَوضِعَين في حَقّ بَني إِسرائيل (البقرة 61، آل عمران 112). ومُلاحَظَة بِنيَويَّة قاطِعَة: ضَرب المَثَل أَكثَر فُروع الجذر، يَستَأثِر بِنَحو نِصف المَواضِع، والفاعِل الغالِب فيه الله، ثُمَّ نَبيّ بِأَمر إِلَهيّ، ثُمَّ الكُفّار سَلبًا.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسِم المُشتَرَك بَين كُلّ مَواضِع «ضرب»: إِيقاع فِعل قاطِع على مَوضِع بِقَصد إِنتاج أَثَر بَيِّن. الجذر في كُلّ مَواضِعه يَستَلزِم: (1) فاعِل قاصِد، (2) مَوضوع مُتَلَقٍّ، (3) أَثَر ظاهِر بَعد الفِعل. هذا يَشمَل: ضَرب المَثَل (الفاعِل الله، المَوضوع النَفس، الأَثَر الفَهم أَو الإِنكار)، الضَرب بِالعَصا (الفاعِل النَبيّ، المَوضوع الحَجَر أَو البَحر، الأَثَر آيَة)، الضَرب في الأَرض (الفاعِل المُؤمنون، المَوضوع الأَرض، الأَثَر الرِزق أَو الجِهاد)، الضَرب القِتاليّ (الفاعِل المُقاتِل، المَوضوع الرَقَبَة، الأَثَر القَتل)، ضَرب الذِلَّة (الفاعِل الله، المَوضوع القَوم، الأَثَر الذُلّ). القَيد المُحكَم: لا ضَرب بِلا فاعِل ومَوضوع وأَثَر.

مُقارَنَة جَذر ضرب بِجذور شَبيهَة

ثَلاثَة جُذور شَبيهَة وَلَيسَت مُرادِفَة:

«مثل» (نَحو 169 موضِعًا) ـ المُماثَلَة وَالمَثَل: المَثَل هُوَ المَوضوع المَضروب، وضَرب هُوَ الفِعل المُنتِج لَه. ﴿أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا﴾ (البقرة 26) ـ ضَرب فِعل، ومَثَل مَفعول. لا يَقوم مَثَل بِلا ضارِب، ولا أَثَر لِلضارِب بِلا مَثَل. الجذران مُتَلازِمان كَثيرًا، لَكِنَّ ضرب فِعل الإِيقاع، ومثل المَوضوع المُوقَع.

«قتل» (نَحو 170 موضِعًا) ـ إِزهاق الرُوح: القَتل غايَة، والضَرب وَسيلَة. القَتل قَد يَكون بِالضَرب أَو غَيره. ﴿فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ﴾ (محمد 4) ـ الضَرب فِعل، أَمَّا القَتل النَتيجَة المُحتَمَلَة. الضَرب يَنتَهي بِأَثَر، والقَتل يَنتَهي بِزُهوق.

«رمي» ـ الإِلقاء بِالحَجَر أَو السَهم: الرَمي إِلقاء عَن بُعد بِلا اتِّصال مُباشِر، والضَرب اتِّصال مُباشِر بِالوَسيط (العَصا، اليَد، السَيف). ﴿وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ﴾ (الأنفال 17) فِعل عَن بُعد، أَمَّا ﴿فَٱضۡرِبُواْ فَوۡقَ ٱلۡأَعۡنَاقِ﴾ (الأنفال 12) فِعل بِاتِّصال.

اختِبار التَمييز: ﴿أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا﴾ (البقرة 26) ـ لَو استُبدِل ﴿يَضۡرِبَ﴾ بِـ«يَجعَلَ» لَزال البُعد الأَدائيّ الإِيقاعيّ. الجَعل وَضع، أَمَّا الضَرب إِيقاع بِقَصد. الجَعل قَد يَكون مَجَّانيًّا، أَمَّا الضَرب مُتَعَمَّد. الجذر «ضرب» يَكشِف عَن البُعد الأَدائيّ المَقصود.

اختِبار الاستِبدال

اختِبار الاستِبدال ـ الأنفال 12 ﴿فَٱضۡرِبُواْ فَوۡقَ ٱلۡأَعۡنَاقِ وَٱضۡرِبُواْ مِنۡهُمۡ كُلَّ بَنَانٖ﴾:

لَو استُبدِل ﴿فَٱضۡرِبُواْ﴾ بِـ«فَٱقۡتُلُواْ» لَتَحَوَّل المَعنى من الفِعل الأَدائيّ إلى النَتيجَة. القَتل غايَة، والضَرب وَسيلَة. الأَمر بِالضَرب يَكشِف أَنَّ المَطلوب إِيقاع الفِعل لا غايَتُه فَقَط. والضَرب فَوق الأَعناق وَفي البَنان يَدُلّ على تَحديد المَوضِع (فَوق الأَعناق = الرَأس، البَنان = الأَطراف)، أَمَّا القَتل لا يُحَدِّد مَوضِعًا.

ولَو استُبدِل بِـ«فَٱرۡمُواْ» لَزال بُعد الاتِّصال المُباشِر. الرَمي عَن بُعد، والضَرب اتِّصال. القِتال الذي تَتَنَزَّل فيه المَلائكَة (﴿أَنِّي مَعَكُمۡ﴾) قِتال اتِّصال مُباشِر، لا قِتال رَمي.

ما يَضيع بِالاستِبدال: ﴿فَٱضۡرِبُواْ﴾ تَكشِف ثَلاث دَلالات في كَلِمَة واحِدَة: (1) الفِعل قَصديّ أَدائيّ، (2) المَوضِع مُحَدَّد، (3) الاتِّصال مُباشِر بِالوَسيط. هذا البُعد الأَدائيّ المُحَدَّد يَضيع كُلِّيًّا مَع القَتل أَو الرَمي.

الفُروق الدَقيقَة

فُروق دَقيقَة في استِعمالات «ضرب»:

1. الفاعِل الغالِب في ضَرب المَثَل هُوَ الله: صيغَة «ضَرَبَ + اسم الله أَو ضَميرُه» تَكاد تَستَأثِر بِنِصف فَرع المَثَل، فَضَرب الأَمثال فِعل إِلَهيّ بَلاغيّ في الأَكثَر.

2. ضَرب الكُفّار لِلأَمثال يُؤَدّي إلى الضَلال ـ مَوضِعان بِنَفس البِنيَة: الإسراء 48، الفرقان 9 ﴿ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَٰلَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا﴾. ضَرب الكُفّار لِلأَمثال يَنتَهي بِالضَلال دائمًا، أَمَّا ضَرب الله لِلأَمثال يَنتَهي بِالتَذَكُّر أَو الإِنكار بِحَسَب المُتَلَقّي.

3. النَهي عَن ضَرب الأَمثال لله ـ مَوضِع وَحيد: النحل 74 ﴿فَلَا تَضۡرِبُواْ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡثَالَۚ﴾. النَهي صَريح: ضَرب الأَمثال لله من المَخلوقات افتِراء. الضَرب الإِلَهيّ لِلمَثَل مَسموح، أَمَّا الضَرب البَشَريّ لِمَثَل لله مَمنوع.

4. ضَرب موسى الإِلَهيّ ـ 4 مَواضِع: البقرة 60، الأعراف 160 (العَصا في الحَجَر)، الشعراء 63 (العَصا في البَحر)، طه 77 ﴿فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيقٗا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسٗا﴾. الثَلاثَة الأُولى ضَرب بِالعَصا صَريح، أَمَّا طه 77 فَأَمر إِلَهيّ بِضَرب الطَريق دون ذِكر العَصا، فَهُوَ مَع المَسلَك نَفسِه (الأَمر الإِلَهيّ لِموسى لِظُهور آيَة) لا مَع وَسيط العَصا. الجذر «ضرب» مَع العَصا صَريحًا لا يَأتي في غَير قِصَّة موسى؛ و﴿فَٱضۡرِب بِّهِۦ﴾ (ص 44) في قِصَّة أَيُّوب بِالضِغث، و﴿ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَا﴾ (البقرة 73) بِبَعض البَقَرَة، لا بِالعَصا.

5. ﴿فَضَرَبۡنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمۡ﴾ ـ مَوضِع وَحيد: الكهف 11. الضَرب على الآذان بِمَعنى إِنامَة عَميقَة (سِنين عَدَدًا)، يَكشِف أَنَّ الجذر يَتَجاوَز الإِيقاع المادّيّ إلى الإِيقاع الزَمانيّ.

6. ﴿فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ﴾ ـ مَوضِع وَحيد: الحديد 13. الضَرب بِمَعنى الإِقامَة الفاصِلَة بَين فَريقَين، يَكشِف أَنَّ الضَرب يَكون فاصِلًا كَما يَكون مُوقِعًا في مَوضِع.

7. ﴿أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ﴾ ـ مَوضِع وَحيد: الزخرف 5. ضَرب الذِكر صَفحًا بِمَعنى الإِعراض التامّ عَنه.

8. ﴿وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ﴾ ـ مَوضِع وَحيد: النور 31. ضَرب الخِمار على الجَيب بِمَعنى إِسدالِه إِسدالًا قاطِعًا بِأَداة وَسيطَة على مَوضِع لِسَتر.

9. ﴿وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ﴾ ـ مَوضِع وَحيد: النور 31. ضَرب الأَرجُل بِمَعنى الإِيقاع بِها في المَشي، يَكشِف أَنَّ الضَرب قَد يَكون بِالعُضو نَفسِه على الأَرض.

10. ﴿ضَرۡبٗا﴾ مَصدَر مَع السَفَر ـ مَوضِع وَحيد: البقرة 273 ﴿لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾. صيغَة المَصدَر الوَحيدَة في فَرع السَفَر، تَكشِف أَنَّ الضَرب في الأَرض حَدَث قائم بِنَفسِه يُمكِن سَلبُه.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الوصف والتشبيه · السير والمشي والجري · القتال والحرب والجهاد · الفصل والحجاب والمنع · النوم والهجوع · الذل والهوان · الآية والمعجزة والبرهان.

عَلاقَة الجذر بِالحَقل الدلاليّ: «ضرب» جذر مَفصَلِيّ في حَقلَين مُتَّصِلَين ـ حَقل الدوران والانقِلاب والتَحَوُّل (الضَرب في الأَرض، ضَرب الذِلَّة، ضَرب الذِكر صَفحًا ـ كُلُّها تَحَوُّلات مَوضِعيَّة أَو حاليَّة)، وحَقل القِتال والحَرب (الضَرب فَوق الأَعناق، ضَرب الرِقاب، ضَرب الوُجوه والأَدبار). والجذر يَتَجاوَز هذَين الحَقلَين إلى حَقل البَلاغَة (ضَرب المَثَل والأَمثال) وحَقل الآيات (ضَرب العَصا) وحَقل التَشريع (ضَرب الزَوجَة الناشِز، ضَرب الخِمار). فَهُوَ يَجمَع بَين البُعد الأَدائيّ المادّيّ والبُعد الأَدائيّ البَلاغيّ.

مَنهَج تَحليل جَذر ضرب

المَنهَج المُستَخدَم لِلتَحليل:

1. الاستيعاب الكُلِّيّ: المُرور على 58 موضِعًا في 54 آية فَريدَة ـ كُلّ صيغَة، كُلّ آية، بِدون استِثناء، مُستَخرَجَة من إحصاء المَواضع الداخليّ.

2. التَحَقُّق الميكانيكيّ: كُلّ اقتِباس نُسِخ حَرفيًّا من نَصّ القرآن بِالتَشكيل العُثمانيّ.

3. اختِبار الجذر الضِدّ ميكانيكيًّا: فُحِصَت ثَمانيَة جُذور (قعد، مثل، سلم، ثبت، مكث، حقق، بطل، سوي) لِلتَقابُل اللَفظيّ. النَتيجَة: قعد 0، سلم 2، ثبت 2، مكث 1، حقق 5، بطل 3، سوي 4، مثل 29 (شَريك لا ضِدّ). اعتُمِد «سوي» جذرًا ضِدًّا بِناءً على التَقابُل البِنيَويّ الصَريح في فَرع ضَرب المَثَل.

4. النَفي الكامل لِلتَرادُف: فُحِصَت جُذور شَبيهَة (مثل، قتل، رمي) ووُجِدَ لِكُلٍّ زاويَة فَريدَة لا تُغني عَن «ضرب».

5. مَصدَر داخليّ بَحت: التَحليل مَبنيّ على استِقراء مَواضِع «ضرب» الـ58 ونُصوصِها القُرءانيَّة وَحدَها، لا على تَفسير أَو مَعجَم.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر سوي)

أقوى مقابل لجذر ضرب هو سوي في مسار ضرب المثل؛ فالضرب فعل إيقاعي يبرز فرقًا أو يكشف عدم التكافؤ، والاستواء حال تكافؤ ينفي الفرق. يجتمع الجذران في أربع آيات، منها: ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا﴾ ثم ﴿هَلۡ يَسۡتَوُۥنَ﴾، ومنها: ﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا﴾ ثم ﴿هَلۡ يَسۡتَوِي هُوَ﴾. وفي الروم يأتي المثال ليبطل التسوية الموهومة: ﴿ضَرَبَ لَكُم مَّثَلٗا﴾ ثم ﴿فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءٞ﴾، وفي الزمر: ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا﴾ ثم ﴿هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًا﴾. لذلك تكون العلاقة تقابلًا سياقيًا قويًا بين فعل البيان وحال التسوية.

سويمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 4 موضِع
النحل 75
﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا﴾ مع ﴿هَلۡ يَسۡتَوُۥنَ﴾ يبيّن ضرب المثل لإظهار عدم الاستواء.
النحل 76
﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا﴾ مع ﴿هَلۡ يَسۡتَوِي هُوَ﴾ يكرر بنية المثال ونفي التسوية.
الروم 28
﴿ضَرَبَ لَكُم مَّثَلٗا﴾ مع ﴿فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءٞ﴾ يجعل المثال كاشفًا لخلل التسوية.
الزمر 29
﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا﴾ مع ﴿هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًا﴾ يصرح بسؤال الاستواء بعد ضرب المثل.
  • ضرب المثل لا يكتفي بذكر صورة، بل يوقعها لتفصل بين حالين غير مستويين.
  • تكرار هل يستوي بعد ضرب المثل يجعل سوي أقوى مقابل وظيفي للجذر.

نَتيجَة تَحليل جَذر ضرب

النَتيجَة النِهائيَّة: «ضرب» جذر مَركَزيّ في القرآن يَكشِف عَن الفِعل الأَدائيّ المَقصود. 58 موضِعًا تُقَرِّر أَنَّ الضَرب إِيقاع فِعل قاطِع على مَوضِع بِقَصد إِنتاج أَثَر بَيِّن. الجذر يَستَوعِب: ضَرب المَثَل (28)، الضَرب بِالعَصا (7)، الضَرب في الأَرض (7)، الضَرب القِتاليّ (6)، ضَرب الإِيقاع (~10). الآيَة المَركَزيَّة الفاصِلَة ﴿أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ﴾ (البقرة 26). والتَقابُل مَع «سوي» أَدائيّ-حاليّ في 4 مَواضِع بِبِنيَة لَفظيَّة مُتَوازيَة، يُؤَسِّس قاعِدَة بَلاغيَّة عَقَديَّة: الله يَضرِب الأَمثال لِيَكشِف عَدَم استِواء فَريقَين.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ضرب

1. البقرة 26 ـ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾

2. البقرة 60 ـ ﴿وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ﴾

3. آل عمران 156 ـ ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجۡعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسۡرَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ﴾

4. النساء 94 ـ ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلَا تَقُولُواْ لِمَنۡ أَلۡقَىٰٓ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَٰمَ لَسۡتَ مُؤۡمِنٗا تَبۡتَغُونَ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٞۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبۡلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَتَبَيَّنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا﴾

5. الأنفال 12 ـ ﴿إِذۡ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمۡ فَثَبِّتُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ سَأُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ فَٱضۡرِبُواْ فَوۡقَ ٱلۡأَعۡنَاقِ وَٱضۡرِبُواْ مِنۡهُمۡ كُلَّ بَنَانٖ﴾

6. النحل 75 ـ ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَمَن رَّزَقۡنَٰهُ مِنَّا رِزۡقًا حَسَنٗا فَهُوَ يُنفِقُ مِنۡهُ سِرّٗا وَجَهۡرًاۖ هَلۡ يَسۡتَوُۥنَۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾

7. النحل 74 ـ ﴿فَلَا تَضۡرِبُواْ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡثَالَۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾

8. الكهف 11 ـ ﴿فَضَرَبۡنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمۡ فِي ٱلۡكَهۡفِ سِنِينَ عَدَدٗا﴾

9. النور 31 ـ ﴿وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾

10. الشعراء 63 ـ ﴿فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ﴾

11. الزخرف 5 ـ ﴿أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ صَفۡحًا أَن كُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّسۡرِفِينَ﴾

12. محمد 4 ـ ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾

13. الحديد 13 ـ ﴿يَوۡمَ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱنظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمۡ قِيلَ ٱرۡجِعُواْ وَرَآءَكُمۡ فَٱلۡتَمِسُواْ نُورٗاۖ فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ﴾

14. المزمل 20 ـ ﴿وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ضرب

1. ضَرب المَثَل أَكثَر فُروع الجذر ـ 28 من 58 موضِعًا (≈ 48٪): الفَرع البَلاغيّ يَستَأثِر بِنَحو نِصف الجذر، ويَأتي بِالأَكثَر مُسنَدًا إلى الله. الجذر «ضرب» في القرآن بَلاغيّ بِالأَساس لا قِتاليّ كَما قَد يُتَوَهَّم، وهذا انقِلاب في التَوَزُّن الدلاليّ يَكشِفُه المَسح الكُلِّيّ.

2. ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا﴾ بِنيَة لَفظيَّة قاعِديَّة ـ 6 مَواضِع: النحل 75، 76، 112، الزمر 29، التحريم 10، 11. تَتَكَرَّر الصيغَة بِنَفس البِنيَة في فَتح الأَمثال الكُبرى، فَلا يَأتي ضَرب المَثَل الكَبير إلا بِهذِه البِنيَة في الغالِب.

3. التَلازُم البِنيَويّ بَين ضَرب المَثَل والاستِفهام عَن الاستِواء ـ 4 مَواضِع: النحل 75 ﴿هَلۡ يَسۡتَوُۥنَ﴾، النحل 76 ﴿هَلۡ يَسۡتَوِي﴾، الروم 28 ﴿فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءٞ﴾، الزمر 29 ﴿هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًا﴾ ـ كُلُّها تَجمَع «ضَرب المَثَل» ثُمَّ نَفي السَواء. تَلازُم بَلاغيّ مُحكَم: ضَرب المَثَل في فَرع المُقارَنَة دائمًا في خِدمَة كَشف عَدَم الاستِواء.

4. ضَرب الكُفّار لِلأَمثال يَنتَهي بِالضَلال ـ مَوضِعان بِنَفس البِنيَة: الإسراء 48، الفرقان 9 ﴿ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَٰلَ فَضَلُّواْ﴾. تَكرار حَرفيّ في سورَتَين يَكشِف أَنَّ ضَرب الأَمثال الكُفريَّة طَريق ضَلال. الفَرق: ضَرب الله لِلمَثَل يَهدي بِهِ مَن يَشاء ويُضِلّ بِهِ مَن يَشاء (البقرة 26)، وضَرب الكُفّار يَضِلّ بِالضَرورَة.

5. ضَرب موسى الإِلَهيّ ـ 4 مَواضِع: البقرة 60، الأعراف 160، الشعراء 63 (بِالعَصا صَريحًا)، وطه 77 (ضَرب الطَريق في البَحر). الجذر «ضرب» مَع العَصا صَريحًا لا يَأتي في غَير قِصَّة موسى، وهذا انفِراد نَبَويّ لَه بِأَداة الضَرب الإِلَهيّ.

6. ضَرب الوُجوه والأَدبار في تَوَفّي الكُفّار ـ مَوضِعان بِنَفس البِنيَة: الأنفال 50، محمد 27 ﴿يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ﴾. كِلتاهُما مَع المَلائكَة في تَوَفّي الكُفّار، وتَكرار حَرفيّ يَكشِف أَنَّ هذا المَشهَد قاعِدَة في تَوَفّيهِم: ضَرب الوَجه في الإِقبال والدُبُر في الفِرار.

7. ضَرب الذِلَّة في حَقّ بَني إِسرائيل ـ مَوضِعان بِنَفس البِنيَة: البقرة 61، آل عمران 112 ﴿وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ﴾. كِلتاهُما بِنَفس السَبَب ﴿بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ﴾. صيغَة المَجهول تَدُلّ على إِنزال إِلَهيّ قاطِع.

8. ضَرب الذِكر صَفحًا ـ مَوضِع وَحيد بِنيَويّ: الزخرف 5 ﴿أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ صَفۡحًا﴾. صيغَة فَريدَة بِالاستِفهام الإِنكاريّ تَكشِف أَنَّ الضَرب يَكون بِمَعنى الإِعراض التامّ.

9. ضَرب على الآذان (الإِنامَة) ـ مَوضِع وَحيد بِنيَويّ: الكهف 11 ﴿فَضَرَبۡنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمۡ فِي ٱلۡكَهۡفِ سِنِينَ عَدَدٗا﴾. يَكشِف أَنَّ الجذر يَتَجاوَز الإِيقاع المادّيّ إلى الإِيقاع الزَمانيّ (إِيقاع النَوم لِسِنين).

10. ضَرب الفَصل بَين الفَريقَين ـ مَوضِع وَحيد بِنيَويّ: الحديد 13 ﴿فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ﴾. يَكشِف أَنَّ الضَرب يَكون فاصِلًا بَين المُؤمنين والمُنافِقين يَوم القيامَة بِسور.

11. النَهي عَن ضَرب الأَمثال لله ـ مَوضِع وَحيد بِنيَويّ: النحل 74 ﴿فَلَا تَضۡرِبُواْ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡثَالَۚ﴾. مَوضِع وَحيد بِالنَهي الصَريح يَكشِف أَنَّ ضَرب المَثَل فِعل إِلَهيّ بَلاغيّ، وادِّعاؤُه من المَخلوقات لله افتِراء.

إحصاءات جَذر ضرب

  • المَواضع: 58 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 32 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ضَرَبَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ضَرَبَ (6) وَضَرَبَ (4) ٱضۡرِب (3) ضَرَبُواْ (3) ضَرَبۡتُمۡ (3) يَضۡرِبُونَ (3) يَضۡرِبُ (3) وَٱضۡرِبۡ (3)

أَسماء الله مِن جَذر ضرب

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ضرب

  • التَّحرِيم — الآية 11
    ﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر ضرب

  • 58 مَوضعًا
    الجَذر «ضرب» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ضرب

  • ﴿كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الرَّعد
  • ﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في النَّحل

تَفصيل الإيقاعات ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ضرب في القرآن

  • ضَرب المَثَل أَكثَر فُروع الجذر ـ 28 من 58 موضِعًا (≈ 48٪): الفَرع البَلاغيّ يَستَأثِر بِنَحو نِصف الجذر، ويَأتي بِالأَكثَر مُسنَدًا إلى الله. الجذر «ضرب» في القرآن بَلاغيّ بِالأَساس لا قِتاليّ كَما قَد يُتَوَهَّم، وهذا انقِلاب في التَوَزُّن الدلاليّ يَكشِفُه المَسح الكُلِّيّ.

  • ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا﴾ بِنيَة لَفظيَّة قاعِديَّة ـ 6 مَواضِع: النحل 75، 76، 112، الزمر 29، التحريم 10، 11. تَتَكَرَّر الصيغَة بِنَفس البِنيَة في فَتح الأَمثال الكُبرى، فَلا يَأتي ضَرب المَثَل الكَبير إلا بِهذِه البِنيَة في الغالِب.

  • التَلازُم البِنيَويّ بَين ضَرب المَثَل والاستِفهام عَن الاستِواء ـ 4 مَواضِع: النحل 75 ﴿هَلۡ يَسۡتَوُۥنَ﴾، النحل 76 ﴿هَلۡ يَسۡتَوِي﴾، الروم 28 ﴿فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءٞ﴾، الزمر 29 ﴿هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًا﴾ ـ كُلُّها تَجمَع «ضَرب المَثَل» ثُمَّ نَفي السَواء. تَلازُم بَلاغيّ مُحكَم: ضَرب المَثَل في فَرع المُقارَنَة دائمًا في خِدمَة كَشف عَدَم الاستِواء.

  • ضَرب الكُفّار لِلأَمثال يَنتَهي بِالضَلال ـ مَوضِعان بِنَفس البِنيَة: الإسراء 48، الفرقان 9 ﴿ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَٰلَ فَضَلُّواْ﴾. تَكرار حَرفيّ في سورَتَين يَكشِف أَنَّ ضَرب الأَمثال الكُفريَّة طَريق ضَلال. الفَرق: ضَرب الله لِلمَثَل يَهدي بِهِ مَن يَشاء ويُضِلّ بِهِ مَن يَشاء (البقرة 26)، وضَرب الكُفّار يَضِلّ بِالضَرورَة.

  • ضَرب موسى الإِلَهيّ ـ 4 مَواضِع: البقرة 60، الأعراف 160، الشعراء 63 (بِالعَصا صَريحًا)، وطه 77 (ضَرب الطَريق في البَحر). الجذر «ضرب» مَع العَصا صَريحًا لا يَأتي في غَير قِصَّة موسى، وهذا انفِراد نَبَويّ لَه بِأَداة الضَرب الإِلَهيّ.

  • ضَرب الوُجوه والأَدبار في تَوَفّي الكُفّار ـ مَوضِعان بِنَفس البِنيَة: الأنفال 50، محمد 27 ﴿يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ﴾. كِلتاهُما مَع المَلائكَة في تَوَفّي الكُفّار، وتَكرار حَرفيّ يَكشِف أَنَّ هذا المَشهَد قاعِدَة في تَوَفّيهِم: ضَرب الوَجه في الإِقبال والدُبُر في الفِرار.

  • ضَرب الذِلَّة في حَقّ بَني إِسرائيل ـ مَوضِعان بِنَفس البِنيَة: البقرة 61، آل عمران 112 ﴿وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ﴾. كِلتاهُما بِنَفس السَبَب ﴿بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ﴾. صيغَة المَجهول تَدُلّ على إِنزال إِلَهيّ قاطِع.

  • ضَرب الذِكر صَفحًا ـ مَوضِع وَحيد بِنيَويّ: الزخرف 5 ﴿أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ صَفۡحًا﴾. صيغَة فَريدَة بِالاستِفهام الإِنكاريّ تَكشِف أَنَّ الضَرب يَكون بِمَعنى الإِعراض التامّ.

  • ضَرب على الآذان (الإِنامَة) ـ مَوضِع وَحيد بِنيَويّ: الكهف 11 ﴿فَضَرَبۡنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمۡ فِي ٱلۡكَهۡفِ سِنِينَ عَدَدٗا﴾. يَكشِف أَنَّ الجذر يَتَجاوَز الإِيقاع المادّيّ إلى الإِيقاع الزَمانيّ (إِيقاع النَوم لِسِنين).

  • ضَرب الفَصل بَين الفَريقَين ـ مَوضِع وَحيد بِنيَويّ: الحديد 13 ﴿فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ﴾. يَكشِف أَنَّ الضَرب يَكون فاصِلًا بَين المُؤمنين والمُنافِقين يَوم القيامَة بِسور.

  • النَهي عَن ضَرب الأَمثال لله ـ مَوضِع وَحيد بِنيَويّ: النحل 74 ﴿فَلَا تَضۡرِبُواْ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡثَالَ﴾. مَوضِع وَحيد بِالنَهي الصَريح يَكشِف أَنَّ ضَرب المَثَل فِعل إِلَهيّ بَلاغيّ، وادِّعاؤُه من المَخلوقات لله افتِراء.