مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱضرب في القرءان
المواضع (2)
سورة طه ٧٧
﴿ وَلَقَدۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِي فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيقٗا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسٗا لَّا تَخَٰفُ دَرَكٗا وَلَا تَخۡشَىٰ ﴾
سورة صٓ ٤٤
﴿ وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرٗاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱضرب»
مدلول قولة «فٱضرب» في القرءان: فٱضۡرب: أمر بضرب يفتح طريقًا في البحر أو يباشر فعلًا باليد في قصة أيوب في نطاق فتح طريق في البحر / ضرب بالضغث.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱضۡرِبۡ» وجذرها «ضرب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فٱضۡرب يربط عنصر إيقاع شيء على شيء: حسًّا أو مثالًا أو سيرًا أو حجبًا بقرينة ضرب الطريق أو الضغث، فيصير الحكم مخصوصًا بهذا الوجه.
استعمالها في الآيات
تأتي فٱضۡرب حيث يكون فتح طريق في البحر / ضرب بالضغث هو مركز الآية، لا زينة لفظية على طرفها.
أثرها في السياق
في فٱضۡرب تظهر ثمرة فتح طريق في البحر / ضرب بالضغث في فصل الأطراف أو ترتيب الحكم.
عائلات الاستعمال
- فتح طريق في البحر (1 موضعًا): فٱضۡرب: موسى يؤمر أن يضرب لهم طريقًا يبسًا.
- ضرب بالضغث (1 موضعًا): فٱضۡرب: أيوب يؤمر بأخذ ضغث والضرب به دون حنث.
ما يميّزها عن أخواتها
تدل العائلات على أن فٱضۡرب مخصوص بــفتح طريق في البحر / ضرب بالضغث داخل هذا الجذر.
تحليل أعمق
الفرق الدقيق أن فٱضۡرب يأخذ من الجذر ما يخدم فتح طريق في البحر / ضرب بالضغث فقط، ويترك الوجوه الأخرى لأخواته.
قَولات أخرى من جذر ضرب
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.