مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فضرب في القرءان
الشاهد
سورة مُحمد ٤
﴿ فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فضرب»
مدلول قولة «فضرب» في القرءان: فضرۡب: يثبت معنى إيقاع ضرب حسي على موضع محدد بأمر أو حكم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَضَرۡبَ» وجذرها «ضرب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الاستعمال في فضرۡب يختار من الجذر جهة إيقاع شيء على شيء: حسًّا أو مثالًا أو سيرًا أو حجبًا ويصرفها إلى ضرب حسي مأمور به.
استعمالها في الآيات
يتكرر فضرۡب أو ينفرد وهو مشدود إلى ضرب حسي، فتكون القرينة أضيق من أصل الجذر.
أثرها في السياق
تظهر قيمة فضرۡب حين يربط السياق ضرب حسي بالعاقبة أو المخاطب.
عائلات الاستعمال
- ضرب حسي (1 موضعًا): فضرۡب: المواضع تأمر بضرب شيء أو شخص أو الرقاب بحسب سياقها.
ما يميّزها عن أخواتها
حد فضرۡب أضيق من الأصل العام: موضعه يطلب ضرب حسي.
تحليل أعمق
يظهر استقلال فضرۡب حين يفسر ضرب حسي مواضعه من غير استعارة تعريف من صيغة أخرى.
قَولات أخرى من جذر ضرب
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.