مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلصيام في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ١٨٣
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٨٧
﴿ أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡۖ فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلصيام»
مدلول قولة «ٱلصيام» في القرءان: إمساك تعبدي مكتوب له زمن يبدأ بعد الفجر ويتم إلى الليل، مع حدود تبيّنها الآيات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلصِّيَامُ» وجذرها «صوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيام المعرف يجعل الجذر عبادة مفروضة بحدود زمنية؛ القَولة تشمل الكتابة على المؤمنين وليلة الصيام وإتمامه.
استعمالها في الآيات
يستعمل مرة لإعلان الفرض، ومرتين في آية بيان الليل والإتمام.
أثرها في السياق
يرسم حدود العبادة: أصل الكتابة للتقوى، ورخصة الليل، ونهاية الإمساك عند الليل.
عائلات الاستعمال
- فرض الصيام (1 موضعًا): كتابة العبادة على المؤمنين كما كتبت على من قبلهم.
- حدود ليلة الصيام وإتمامه (2 موضعًا): بيان ما يحل ليلًا ثم إتمام الإمساك إلى الليل.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق الصيام المعرف عن صوم مريم؛ هذا إمساك تعبدي عن الطعام والشراب ضمن حدود اليوم، وذاك نذر امتناع عن كلام البشر.
تحليل أعمق
آية البقرة لا تترك الصيام مجرد امتناع؛ تربطه بالتقوى، وتفصل ما كان ملتبسًا في ليلة الصيام، ثم تختم بأن تلك حدود الله.