مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يسيروا في القرءان
المواضع (7)
سورة يُوسُف ١٠٩
﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰٓۗ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۗ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾
سورة الحج ٤٦
﴿ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبٞ يَعۡقِلُونَ بِهَآ أَوۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ ﴾
سورة الرُّوم ٩
﴿ أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَأَثَارُواْ ٱلۡأَرۡضَ وَعَمَرُوهَآ أَكۡثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة فَاطِر ٤٤
﴿ أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَكَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعۡجِزَهُۥ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمٗا قَدِيرٗا ﴾
سورة غَافِر ٢١
﴿ ۞ أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُواْ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ ﴾
سورة غَافِر ٨٢
﴿ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِنۡهُمۡ وَأَشَدَّ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ﴾
سورة مُحمد ١٠
﴿ ۞ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۖ وَلِلۡكَٰفِرِينَ أَمۡثَٰلُهَا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يسيروا»
مدلول قولة «يسيروا» في القرءان: يسيروا: ينتقلوا في الأرض انتقال اعتبار، وقد تركوا ما يورث عقل القلب أو رؤية العاقبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَسِيرُواْ» وجذرها «سير» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الاستفهام أفلم يسيروا يوبخ على ترك عيان الأرض، حيث آثار الأقوام تكشف عاقبة القوة والتكذيب.
استعمالها في الآيات
يستعمل غالبًا مع فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم، ومرة مع قلوب يعقلون بها.
أثرها في السياق
أثره أنه يجعل الجهل بالعاقبة تقصيرًا؛ الأرض تحمل الشواهد لمن يسير وينظر.
عائلات الاستعمال
- توبيخ على ترك نظر العاقبة (6 موضعًا): الأرض تعرض آثار أمم أقوى وأكثر ثم انتهت بعقوبة.
- السير الذي يوقظ القلب والسمع (1 موضعًا): المقصود قلوب تعقل وآذان تسمع لا أبصار تتحرك فقط.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق فسيروا لأنه سؤال توبيخي عن عدم السير، لا أمر صريح بعد تقرير سنة.
تحليل أعمق
مواضع الروم وغافر تفصل قوة السابقين وآثارهم، ثم تقرر أن ذلك لم يغن عنهم.
قَولات أخرى من جذر سير
و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.