مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فيسبوا في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ١٠٨
﴿ وَلَا تَسُبُّواْ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّواْ ٱللَّهَ عَدۡوَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمۡ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرۡجِعُهُمۡ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فيسبوا»
مدلول قولة «فيسبوا» في القرءان: وقوع سبّ الله عدوانًا بغير علم ردًا على سبّ معبوداتهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَيَسُبُّواْ» وجذرها «سبب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تتابع سبًّا مقابلًا ناشئًا عن سبّ سابق؛ معناها عدوان لفظي موجه إلى الله بغير علم.
استعمالها في الآيات
تأتي جوابًا للفعل المنهي عنه، مقرونة بعدوًا وبغير علم.
أثرها في السياق
تكشف عاقبة الخطاب المستفز: الفعل الأول يفتح باب اعتداء أعظم.
عائلات الاستعمال
- السب المقابل (1 موضعًا): الآخرون يسبون الله عدوانًا إذا استثيروا بسب ما يدعون.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن تسبوا بأنها الفعل المتوقع من الآخرين، لا الفعل المنهي عنه في خطاب المؤمنين.
تحليل أعمق
الفاء تجعل الفعل نتيجة منظورة للنهي السابق. القَولة لا تصف أصحاب الحق، بل رد فعل من قوم زُين لهم عملهم ثم مرجعهم إلى ربهم.