مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أسبب في القرءان
الشاهد
سورة غَافِر ٣٧
﴿ أَسۡبَٰبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ كَٰذِبٗاۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِيلِۚ وَمَا كَيۡدُ فِرۡعَوۡنَ إِلَّا فِي تَبَابٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أسبب»
مدلول قولة «أسبب» في القرءان: أسباب السماوات التي يدعي فرعون طلبها للاطلاع إلى إله موسى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَسۡبَٰبَ» وجذرها «سبب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إضافة الأسباب إلى السماوات تضيقها إلى مطالع علوية يزعم فرعون أنه يطلع عبرها إلى إله موسى.
استعمالها في الآيات
تأتي تتمة لطلب الصرح، وفيها يصرح فرعون بغرض الاطلاع ثم يتبع ذلك الظن بالكذب.
أثرها في السياق
تكشف تزيين سوء العمل؛ طلب الارتفاع يصير غطاءً لتكذيب موسى لا سبيل علم.
عائلات الاستعمال
- أسباب السماوات (1 موضعًا): طرق علوية مزعومة يريد فرعون الاطلاع عبرها.
ما يميّزها عن أخواتها
أخص من الأسباب المعرفة في سورة غَافِر ٣٦ لأنها تسمّي الجهة: السماوات، لا مطلق الأسباب.
تحليل أعمق
القَولة مفصولة عن الأسباب السابقة في العد لكنها امتداد للآية قبلها: أبني لي صرحًا لعلي أبلغ الأسباب، أسباب السماوات. هذا يحددها بمحلها العلوي وبدعوى فرعون.