مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يزعمون في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٦٠
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يَزۡعُمُونَ أَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوٓاْ إِلَى ٱلطَّٰغُوتِ وَقَدۡ أُمِرُوٓاْ أَن يَكۡفُرُواْ بِهِۦۖ وَيُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُضِلَّهُمۡ ضَلَٰلَۢا بَعِيدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يزعمون»
مدلول قولة «يزعمون» في القرءان: يدّعون أنهم آمنوا بما أنزل، مع أن إرادتهم العملية تتجه إلى التحاكم للطاغوت.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَزۡعُمُونَ» وجذرها «زعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المضارع المسند إلى الغائبين يعرض دعوى إيمان قائمة في الظاهر ثم يكشفها طلب التحاكم إلى الطاغوت.
استعمالها في الآيات
تستعمل في الاستفهام التعجيبي عن قوم يزعمون الإيمان ثم يخالفون مقتضاه في جهة الحكم.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الإيمان المدّعى واقعًا تحت كشف العمل؛ فالتحاكم المراد يظهر بطلان الدعوى.
عائلات الاستعمال
- دعوى إيمان يكذبها التحاكم (1 موضعًا): زعم الإيمان مع إرادة حكم الطاغوت.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن (تزعمون) لأن تلك مواجهة يومية لمزعومات الشركاء، وعن (زعمتَ) لأنها خطاب مفرد في طلب آية.
تحليل أعمق
الآية لا ترد الزعم بمجرد لفظه، بل تضع بعده إرادة التحاكم إلى الطاغوت مع أنهم أمروا أن يكفروا به، ثم تذكر إرادة الشيطان إضلالهم.