مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة زعمت في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٩٢
﴿ أَوۡ تُسۡقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمۡتَ عَلَيۡنَا كِسَفًا أَوۡ تَأۡتِيَ بِٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ قَبِيلًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «زعمت»
مدلول قولة «زعمت» في القرءان: دعوى منسوبة إلى المخاطب يستعملونها في طلب إسقاط السماء كسفًا عليهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «زَعَمۡتَ» وجذرها «زعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الخطاب المفرد يرد في طلب آية حسية من الرسول، حيث ينسبون إليه زعمًا ثم يطالبون بإسقاط السماء كما قالوا.
استعمالها في الآيات
تستعمل ضمن سلسلة مطالب تعجيزية: تفجير الينبوع، الجنة، إسقاط السماء، إتيان الله والملائكة.
أثرها في السياق
تظهر القَولة طريقة الخصوم في تحويل الرسالة إلى شروط حسية يختارونها هم.
عائلات الاستعمال
- نسبة دعوى في طلب آية (1 موضعًا): استعمال الزعم المنسوب للرسول في مطالبة بإسقاط السماء.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن (زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا) لأن تلك دعوى كفرية مباشرة، أما هنا فهي نسبة كلام إلى المخاطب داخل طلب آية.
تحليل أعمق
قولهم (كما زعمت) ليس تقرير إيمان بكلام الرسول، بل إدخال الدعوى المنسوبة إليه في قائمة مطالبهم المتعاقبة.