قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بزعمهم في القرءان

2 موضعينالجذر: زعم

المواضع (2)

سورة الأنعَام ١٣٦

﴿ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ نَصِيبٗا فَقَالُواْ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمۡ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمۡۗ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ﴾

سورة الأنعَام ١٣٨

﴿ وَقَالُواْ هَٰذِهِۦٓ أَنۡعَٰمٞ وَحَرۡثٌ حِجۡرٞ لَّا يَطۡعَمُهَآ إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعۡمِهِمۡ وَأَنۡعَٰمٌ حُرِّمَتۡ ظُهُورُهَا وَأَنۡعَٰمٞ لَّا يَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا ٱفۡتِرَآءً عَلَيۡهِۚ سَيَجۡزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بزعمهم»

مدلول قولة «بزعمهم» في القرءان: بحسب دعواهم يقررون نصيبًا أو حجرًا في الحرث والأنعام بلا حق من الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِزَعۡمِهِمۡ» وجذرها «زعم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الباء تجعل الزعم أداة تسويغ عندهم، لا مجرد قول عابر؛ به يقسمون الحرث والأنعام ويحجرون الطعام.

استعمالها في الآيات

تستعمل في افتراء تنظيمي: هذا لله وهذا لشركائنا، وهذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء.

أثرها في السياق

تكشف القَولة أن الزعم صار قاعدة حكم باطلة على الرزق، ولذلك يتبعه ذم الحكم والافتراء.

عائلات الاستعمال

  • تقسيم الرزق بزعمهم (1 موضعًا): جعل نصيب لله ونصيب للشركاء بحسب دعواهم.
  • تحجير الطعام بزعمهم (1 موضعًا): منع أكل أنعام وحرث إلا لمن يشاؤون بدعوى مفتراة.

ما يميّزها عن أخواتها

ليست كـ(تزعمون) في سؤال القيامة، ولا كـ(زعيم) التي تعني متحملًا أو كفيلًا في الموضعين.

تحليل أعمق

الموضعان في الأنعام يضعان (بزعمهم) داخل نظام اختراع ديني على الحرث والأنعام. ثم يأتي التقويم: ساء ما يحكمون، وافتراء عليه.

قَولات أخرى من جذر زعم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر