قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تزعمون في القرءان

4 مواضعالجذر: زعم

المواضع (4)

سورة الأنعَام ٢٢

﴿ وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٩٤

﴿ وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ﴾

سورة القَصَص ٦٢

﴿ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة القَصَص ٧٤

﴿ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تزعمون»

مدلول قولة «تزعمون» في القرءان: تدّعون وجود شركاء أو شفعاء ثم ينكشف بطلان الدعوى عند الحشر والنداء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَزۡعُمُونَ» وجذرها «زعم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

خطاب الجمع في هذه الصورة يواجه أصحاب الشركاء بما كانوا يزعمون، وغالب مواضعه سؤال يوم القيامة عن غياب تلك المعبودات.

استعمالها في الآيات

تستعمل في أسئلة القيامة: أين الشركاء الذين كنتم تزعمون، وفي ختام انقطاع ما كانوا يزعمون.

أثرها في السياق

تحضر القَولة الدعوى القديمة إلى ساحة الحساب، حيث لا يبقى للشركاء حضور ولا نفع.

عائلات الاستعمال

  • سؤال عن الشركاء المزعومين (3 موضعًا): نداء القيامة يسأل عن شركاء كانوا يزعمونهم.
  • ضلال ما كانوا يدعون (1 موضعًا): زعم الشفعاء ينقطع ويضل عند المجيء فرادى.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق (زعمتم) لأنها تخاطبهم بالفعل المضارع عن دعوى مستمرة، بينما الماضي يستحضر دعوى قيلت وانقضت ثم يحاكم عليها.

تحليل أعمق

في الأنعام والقصص يتكرر السؤال عن الشركاء. وموضع الأنعام الثاني يجمع زعم الشفعاء ثم ضلال ما كانوا يزعمون بعد تقطع ما بينهم.

قَولات أخرى من جذر زعم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر