مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة زعيم في القرءان
المواضع (2)
سورة يُوسُف ٧٢
﴿ قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٞ ﴾
سورة القَلَم ٤٠
﴿ سَلۡهُمۡ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «زعيم»
مدلول قولة «زعيم» في القرءان: متحمل أو كفيل بالأمر، إما يضمن حمل بعير، أو يُسأل أيهم يتكفل بذلك الحكم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «زَعِيمٞ» وجذرها «زعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه القَولة ليست من دعوى الباطل؛ (زعيم) هنا صاحب ضمان أو تحمل يربط نفسه بأمر مذكور.
استعمالها في الآيات
تستعمل في قول المؤذن عن صواع الملك: وأنا به زعيم، وفي تحدي أصحاب الدعوى: أيهم بذلك زعيم.
أثرها في السياق
تنقل القَولة الكلام من الادعاء إلى المسؤولية: من يكون زعيمًا يلزم نفسه بما قال أو بما نسب إليه.
عائلات الاستعمال
- ضمان الجائزة (1 موضعًا): المتكلم يضمن حمل بعير لمن جاء بالصواع.
- المطالبة بكفيل للدعوى (1 موضعًا): سؤال أيهم يتحمل ما يدعونه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق كل صيغ (زعم) الفعلية لأنها لا تدل على دعوى مكذوبة في ذاتها، بل على تحمل أو كفالة أو مطالبة بكفيل.
تحليل أعمق
في يوسف تأتي بعد جعل الجائزة لمن جاء بالصواع. وفي القلم تأتي استفهامًا ساخرًا عن صاحب ضمان لما يدعون. الصيغة واحدة لكن جهة الضمان تختلف.