قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة زعمتم في القرءان

6 مواضعالجذر: زعم

المواضع (6)

سورة الأنعَام ٩٤

﴿ وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ﴾

سورة الإسرَاء ٥٦

﴿ قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمۡ وَلَا تَحۡوِيلًا ﴾

سورة الكَهف ٤٨

﴿ وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفّٗا لَّقَدۡ جِئۡتُمُونَا كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةِۭۚ بَلۡ زَعَمۡتُمۡ أَلَّن نَّجۡعَلَ لَكُم مَّوۡعِدٗا ﴾

باقي المواضع (3)

سورة الكَهف ٥٢

﴿ وَيَوۡمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُم مَّوۡبِقٗا ﴾

سورة سَبإ ٢٢

﴿ قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا لَهُمۡ فِيهِمَا مِن شِرۡكٖ وَمَا لَهُۥ مِنۡهُم مِّن ظَهِيرٖ ﴾

سورة الجُمعَة ٦

﴿ قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ هَادُوٓاْ إِن زَعَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ أَوۡلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «زعمتم»

مدلول قولة «زعمتم» في القرءان: ادعيتم أمرًا بلا سلطان قائم: شفعاء وشركاء، أو نفي موعد، أو ولاية خاصة لله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «زَعَمۡتُمۡ» وجذرها «زعم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الماضي المخاطب يستدعي دعوى محددة صدرت من المخاطبين، ثم يعرضها على العجز أو الحساب أو الموت.

استعمالها في الآيات

تستعمل مع دعوى الشركاء من دون الله، ومع زعم أن لا موعد، ومع دعوى اليهود أنهم أولياء لله من دون الناس.

أثرها في السياق

تسحب القَولة الدعوى من الكلام إلى المواجهة: ادعوا الذين زعمتم، أو تمنوا الموت، أو واجهوا الموعد الذي نفيتموه.

عائلات الاستعمال

  • مزاعم الشركاء والعجز (4 موضعًا): دعوى شركاء أو آلهة من دون الله ثم إظهار عجزهم عن كشف الضر أو الملك أو الاستجابة.
  • زعم نفي الموعد (1 موضعًا): دعوى ألا يجعل الله لهم موعدًا ثم العرض على الرب.
  • دعوى الولاية الخاصة (1 موضعًا): زعم أنهم أولياء لله من دون الناس ثم مطالبتهم بتمني الموت.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن (بزعمهم) لأن تلك تجعل الزعم أساس تقسيم عملي للحرث والأنعام، لا دعوى تواجه بالنداء أو المطالبة.

تحليل أعمق

الأكثر في المواضع توجيه الأمر: ادعوا الذين زعمتم. وموضع الكهف يعالج زعم نفي الموعد، وموضع الجمعة يطالب بتمني الموت إن صدقت دعوى الولاية.

قَولات أخرى من جذر زعم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر