مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة زعم في القرءان
الشاهد
سورة التغَابُن ٧
﴿ زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن لَّن يُبۡعَثُواْۚ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبۡعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلۡتُمۡۚ وَذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «زعم»
مدلول قولة «زعم» في القرءان: ادعى الذين كفروا أنهم لن يبعثوا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «زَعَمَ» وجذرها «زعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الماضي المفرد يسند دعوى كلية إلى الذين كفروا، وهي نفي البعث، ثم يأتي الرد بالقسم والتأكيد.
استعمالها في الآيات
تستعمل في تقرير مقالة الكافرين ثم ردها: بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم.
أثرها في السياق
تجعل القَولة أصل الإنكار ظاهرًا قبل نقضه، فيأتي الجواب القرءاني قسمًا مباشرًا على البعث والحساب.
عائلات الاستعمال
- نفي البعث المردود (1 موضعًا): دعوى الكافرين ألا يبعثوا ثم الرد المؤكد عليهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق زعم الشركاء لأن موضوعها البعث لا الشفاعة أو الآلهة، وتفارق (يزعمون أنهم آمنوا) لأن الفاعل هنا كافر مصرح به.
تحليل أعمق
الآية تضغط الدعوى والرد في نسق واحد: زعموا نفي البعث، فقيل بلى وربي، ثم ذكر الإنباء بالأعمال ويسر ذلك على الله.