مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ورهبا في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٩٠
﴿ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ورهبا»
مدلول قولة «ورهبا» في القرءان: دعاء يجمع التطلع إلى الخير والخوف من التفريط أو المؤاخذة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرَهَبٗاۖ» وجذرها «رهب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرهب في وَرَهَبٗاۖ يقابل الرغب داخل الدعاء؛ فهو خوف حاضر مع الرجاء لا رعب منفصل عنه.
استعمالها في الآيات
يستعمل مصدرا في وصف المسارعة في الخيرات والدعاء، ثم يختم بالخضوع لله.
أثرها في السياق
يعطي الدعاء توترا متوازنا: لا أمن مطلق ولا يأس، بل رغبة ورهبة وخشوع.
عائلات الاستعمال
- دعاء بين رغبة ورهبة (1 موضعًا): الخوف يرافق الرجاء في سياق المسارعة والخشوع.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلرَّهۡبِ في قصة موسى؛ هناك خوف جسدي يعالج بالضم، وهنا حال دعاء.
تحليل أعمق
القولة تضع الرهب داخل عبادة نشطة، لا عزلة ولا ردع عدو؛ الخيرات والدعاء والخشوع تحيط بها.