مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأاذبحنه في القرءان
الشاهد
سورة النَّمل ٢١
﴿ لَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابٗا شَدِيدًا أَوۡ لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَوۡ لَيَأۡتِيَنِّي بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لأاذبحنه»
مدلول قولة «لأاذبحنه» في القرءان: تجعل القَولة إيقاع قتل مخصوص أو تهديد به أو فداء يقوم مقامه هو الحد الحاكم في عَذَابٗا شَدِيدًا أَوۡ لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَوۡ لَيَأۡتِيَنِّي بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ» وجذرها «ذبح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ القَولة «لأاْذۡبحنّهۥ» من الجذر عنصر إيقاع قتل مخصوص أو تهديد به أو فداء يقوم مقامه، ثم تحدده بقرينة سياق عَذَابٗا شَدِيدًا أَو لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَو كما ترد في الشواهد.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة هنا في سياق واحد هو سياق عَذَابٗا شَدِيدًا أَو لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَو.
أثرها في السياق
أثرها أن تجعل جهة إيقاع قتل مخصوص أو تهديد به أو فداء يقوم مقامه هي مفتاح قراءة الموضع في سياق عَذَابٗا شَدِيدًا أَو لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَو لَيَأۡتِيَنِّي بِسُلۡطَٰنٖ.
عائلات الاستعمال
- عائلة شَدِيدًا أَو لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَو لَيَأۡتِيَنِّي بِسُلۡطَٰنٖ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من شَدِيدًا أَوۡ لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَوۡ لَيَأۡتِيَنِّي بِسُلۡطَٰنٖ تحت معنى إيقاع قتل مخصوص أو تهديد به أو فداء يقوم مقامه.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «يذبّحون»، «تذۡبحوا»، «فذبحوها»، «ذبح»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق عَذَابٗا شَدِيدًا أَو لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَو، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
الشاهد المختار يضع القَولة داخل سياق عَذَابٗا شَدِيدًا أَو لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَو. وبضم بقية المواضع يبقى الحد الجامع هو إيقاع قتل مخصوص أو تهديد به أو فداء يقوم مقامه دون توسيع لا تحمله الآيات.