قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ودون في القرءان

1 موضعالجذر: دون

الشاهد

سورة الأعرَاف ٢٠٥

﴿ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ تَضَرُّعٗا وَخِيفَةٗ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ودون»

مدلول قولة «ودون» في القرءان: ودون تعني هنا خفض القول عن مرتبة الجهر مع بقاء الذكر حاضرا في النفس والوقت.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَدُونَ» وجذرها «دون» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

دخول الواو على «دون» يجعلها جزءا من ميزان الذكر: ذكر في النفس بتضرع وخيفة، ومقدار صوت أدنى من الجهر.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد يقرن ذكر الرب في النفس بالتضرع والخيفة، ثم يضع القول في منزلة دون الجهر بالغدو والآصال.

أثرها في السياق

تمنع القَولة تحول الذكر إلى إعلان صوتي غالب؛ فهي تضبط درجة القول بما يناسب التضرع والخيفة.

عائلات الاستعمال

  • قول دون الجهر (1 موضعًا): القَولة تحدد مرتبة صوتية أخفض من الجهر في ذكر الرب.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «دون» العامة لأن الواو أدخلتها في تركيب واحد مع ذكر الرب، وتختلف عن «دونكم» و«دونهم» لأنها لا تفصل جماعة بل تضبط مقدار الصوت.

تحليل أعمق

ليست «دون» هنا بديلا معبودا ولا رتبة عذاب، بل حد صوتي داخل ممارسة الذكر. السياق بدأ بالنفس، ثم بالتضرع والخيفة، ثم جاء «ودون الجهر» ليجعل القول دون العلو الظاهر. أثرها أن الذكر لا يغيب، لكنه لا يعلو إلى الجهر.

قَولات أخرى من جذر دون

المقارنات الدلالية لهذا الجذر