مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة دونه في القرءان
المواضع (2)
سورة لُقمَان ٣٠
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ﴾
سورة الزُّخرُف ٨٦
﴿ وَلَا يَمۡلِكُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «دونه»
مدلول قولة «دونه» في القرءان: دونه تعني من غيره، حيث يثبت السياق حق الله ويجعل المدعو من غيره باطلا أو فاقدا لملك الشفاعة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دُونِهِ» وجذرها «دون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اتصال «دون» بالهاء القصيرة يجعل المرجع غائبا محددا في السياق، وفي الموضعين هو الله الحق؛ فما يدعى من غيره باطل أو لا يملك الشفاعة.
استعمالها في الآيات
ترد في تقرير أن ما يدعون من دونه الباطل، وفي نفي ملك الشفاعة عن الذين يدعون من دونه إلا لمن شهد بالحق وهم يعلمون.
أثرها في السياق
تجعل الدعاء من غير الله ساقطا في أصل الحق أو مقيدا بالعجز عن الشفاعة، فلا يبقى للمدعو استقلال.
عائلات الاستعمال
- دعاء باطل من غير الله (1 موضعًا): الآية تقابل بين الله الحق وما يدعى من دونه بوصفه الباطل.
- شفاعة لا يملكها المدعوون (1 موضعًا): الذين يدعون من دونه لا يملكون الشفاعة إلا لمن شهد بالحق وهم يعلمون.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «دونهۦ» من جهة هيئة الضمير في الرسم، لكنها تشاركها مرجع الغائب؛ وتتميز هنا بأن موضعيها محصوران في الباطل والشفاعة.
تحليل أعمق
الموضعان متقاربان في البناء الدلالي. في لقمان يقابل الحق والباطل: الله هو الحق وما يدعون من دونه الباطل. وفي الزخرف تنفى ملكية الشفاعة عن الذين يدعون من دونه، ثم يستثنى من شهد بالحق وهم يعلمون. فالقَولة لا تصف بعدا مكانيا، بل تفصل بين الحق الإلهي وما يدعى من غيره.