قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة دونكم في القرءان

1 موضعالجذر: دون

الشاهد

سورة آل عِمران ١١٨

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «دونكم»

مدلول قولة «دونكم» في القرءان: دونكم تعني جهة من خارج جماعتكم المؤتمنة، لا تصلح أن تكون بطانة لأن باطنها لا يوافق أمانكم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دُونِكُمۡ» وجذرها «دون» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

إضافة «دون» إلى المخاطبين تجعل الفصل موجها إلى داخل الجماعة: بطانة ليست منكم ولا تحفظ مصلحتكم، وإن دخلت موضع القرب.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ينهى المؤمنين عن اتخاذ بطانة من غيرهم، ثم يبين أثرها: لا تألوهم خبالا وتود عنتهم وتظهر البغضاء من الأفواه.

أثرها في السياق

تحول القرب الاجتماعي إلى خطر؛ فالقَولة لا تمنع معرفة الخارج، بل تمنع إدخاله في موضع السر والبطانة.

عائلات الاستعمال

  • بطانة من خارج الجماعة المؤمنة (1 موضعًا): الجهة المفصولة عن المخاطبين لا تؤتمن على الداخل لأنها تريد لهم الخبال والعنت.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «دون» العامة لأنها مربوطة بضمير المخاطبين، وعن «دونهم» لأنها تحكم على علاقة القرب السرية لا على موضع أو جماعة غائبة.

تحليل أعمق

السياق لا يتكلم عن مجرد اختلاف هوية، بل عن إدخال جهة خارجية في داخل موضع الثقة. «من دونكم» تقطع بين دائرة المخاطبين ودائرة من يريدون العنت، ثم تأتي دلائل الخبال والبغضاء لتبين سبب المنع. لذلك فالمعنى القرءاني هنا هو خارجية مؤذية إذا جعلت بطانة.

قَولات أخرى من جذر دون

المقارنات الدلالية لهذا الجذر