قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يتخلفوا في القرءان

1 موضعالجذر: خلف

الشاهد

سورة التوبَة ١٢٠

﴿ مَا كَانَ لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرۡغَبُواْ بِأَنفُسِهِمۡ عَن نَّفۡسِهِۦۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ لَا يُصِيبُهُمۡ ظَمَأٞ وَلَا نَصَبٞ وَلَا مَخۡمَصَةٞ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوۡطِئٗا يَغِيظُ ٱلۡكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنۡ عَدُوّٖ نَّيۡلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٞ صَٰلِحٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يتخلفوا»

مدلول قولة «يتخلفوا» في القرءان: أن يبقى المرء وراء رسول الله حين يجب الخروج معه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَتَخَلَّفُواْ» وجذرها «خلف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

التفعل يصور اتخاذ المرء لنفسه موضعًا خلف الرسول بدل ملازمته، فجاء النفي ليمنع أهل المدينة ومن حولهم من هذا الانفصال.

استعمالها في الآيات

يرد في نفي جواز التخلف عن رسول الله والرغبة بالنفس عن نفسه.

أثرها في السياق

يجعل كل مشقة في الخروج عملًا صالحًا، فلا يبقى التخلف خيارًا محايدًا.

عائلات الاستعمال

  • منع القعود عن الرسول (1 موضعًا): لا يصح لأهل القرب أن يجعلوا أنفسهم خلف رسول الله في النفير.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن المخلفون لأنها فعل اختيار التخلف في مقام النهي، لا اسم فئة وقع عليها التخليف.

تحليل أعمق

السياق يسرد الظمأ والنصب والمخمصة وغيظ الكفار ونيل العدو. القولة تقف قبل ذلك لتقرر أن هذه الكلفة لا تبيح البقاء خلف الرسول.

قَولات أخرى من جذر خلف

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر