مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يختلفون في القرءان
المواضع (10)
سورة البَقَرَة ١١٣
﴿ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ لَيۡسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيۡسَتِ ٱلۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُمۡ يَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ مِثۡلَ قَوۡلِهِمۡۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴾
سورة يُونس ١٩
﴿ وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ إِلَّآ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَٱخۡتَلَفُواْۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡ فِيمَا فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴾
سورة يُونس ٩٣
﴿ وَلَقَدۡ بَوَّأۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدۡقٖ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخۡتَلَفُواْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴾
باقي المواضع (7)
سورة النَّحل ٣٩
﴿ لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي يَخۡتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰذِبِينَ ﴾
سورة النَّحل ١٢٤
﴿ إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبۡتُ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴾
سورة النَّمل ٧٦
﴿ إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَكۡثَرَ ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴾
سورة السَّجدة ٢٥
﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ٣
﴿ أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلۡخَالِصُۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ فِي مَا هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ كَٰذِبٞ كَفَّارٞ ﴾
سورة الزُّمَر ٤٦
﴿ قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ عَٰلِمَ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحۡكُمُ بَيۡنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴾
سورة الجاثِية ١٧
﴿ وَءَاتَيۡنَٰهُم بَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِۖ فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يختلفون»
مدلول قولة «يختلفون» في القرءان: استمرار أطراف في مغايرةٍ حول أمر واحد حتى يُفصل بينهم أو يُبيَّن لهم وجهه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَخۡتَلِفُونَ» وجذرها «خلف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يأخذ الافتعال من خلف معنى تباعد المواقف بعد قيام محل واحد للنظر، فيصير المختلفون أطرافًا لاحقة متغايرة تحتاج حكمًا أو بيانًا.
استعمالها في الآيات
يكثر مع الحكم والقضاء والفصل، ويأتي أيضًا مع بيان القرءان لما تنازعوا فيه.
أثرها في السياق
يحوّل النزاع من مجرد تعدد آراء إلى خصومة مؤجلة إلى بيان أو حكم.
عائلات الاستعمال
- خصومة مردودة إلى الحكم الإلهي (8 موضعًا): اختلاف يبقى بين الأطراف حتى يحكم الله أو يقضي أو يفصل بينهم.
- نزاع يرفعه البيان (2 موضعًا): اختلاف يكون القرءان أو البيان الإلهي كاشفًا لأكثره أو لحقيقته.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن اختلفوا لأنها تصف بقاء حال الاختلاف، لا نشوءه الماضي، وعن مختلفون لأنها فعل جار لا صفة ثابتة.
تحليل أعمق
تجمع المواضع اختلاف اليهود والنصارى، والناس بعد الوحدة، وبني إسرائيل بعد العلم، والمتخذين أولياء. القولة المضارعة ترسم حالًا ممتدة: الخلاف قائم فيهم إلى أن يأتي الفصل الإلهي أو البيان القرءاني.
قَولات أخرى من جذر خلف
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.