قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تختلفون في القرءان

6 مواضعالجذر: خلف

المواضع (6)

سورة آل عِمران ٥٥

﴿ إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰٓ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوۡقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ﴾

سورة المَائدة ٤٨

﴿ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِۖ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ﴾

سورة الأنعَام ١٦٤

﴿ قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِي رَبّٗا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيۡءٖۚ وَلَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٍ إِلَّا عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة النَّحل ٩٢

﴿ وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّتِي نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثٗا تَتَّخِذُونَ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرۡبَىٰ مِنۡ أُمَّةٍۚ إِنَّمَا يَبۡلُوكُمُ ٱللَّهُ بِهِۦۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ﴾

سورة الحج ٦٩

﴿ ٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٦٣

﴿ وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم بِٱلۡحِكۡمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي تَخۡتَلِفُونَ فِيهِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تختلفون»

مدلول قولة «تختلفون» في القرءان: اختلاف المخاطبين في أمر يردّه الله إلى إعلام أو حكم أو بيان.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَخۡتَلِفُونَ» وجذرها «خلف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

خطاب المخاطبين بصيغة المضارع يجعل الاختلاف شأنًا قائمًا بينهم، مرده إلى مرجع أو حكم أو بيان يكشف ما تغايروا فيه.

استعمالها في الآيات

يأتي غالبًا مع الرجوع إلى الله أو حكمه يوم القيامة، ويأتي مرة مع بيان عيسى لبعض محل الخلاف.

أثرها في السياق

يربط خلاف المخاطبين بنهاية حاسمة لا بتركه مفتوحًا بينهم.

عائلات الاستعمال

  • خلاف ينتهي إلى الله (5 موضعًا): ما تنازع فيه المخاطبون يعاد إلى الحكم أو الإنباء عند المرجع.
  • خلاف يبينه رسول (1 موضعًا): بعض ما يتغايرون فيه يكشفه عيسى بالحكمة والبينات.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يختلفون بضمير الخطاب، وعن اختلفتم في الشورى لأنها لا تعمم كل شيء بل تصف ما كنتم فيه.

تحليل أعمق

المخاطبون في هذه الصيغة ليسوا طرفًا غائبًا؛ النص يواجههم بما كانوا يختلفون فيه، ثم يعلقه بالمرجع والحكم والبيان. لذلك تحمل القولة معنى المساءلة على موضع الخلاف.

قَولات أخرى من جذر خلف

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر