قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱختلفوا في القرءان

8 مواضعالجذر: خلف

المواضع (7)

سورة البَقَرَة ١٧٦

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ ﴾

سورة البَقَرَة ٢١٣

﴿ كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَمَا ٱخۡتَلَفَ فِيهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ أُوتُوهُ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۖ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ ٱلۡحَقِّ بِإِذۡنِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٍ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٥٣

﴿ ۞ تِلۡكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۘ مِّنۡهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُۖ وَرَفَعَ بَعۡضَهُمۡ دَرَجَٰتٖۚ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلَ ٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ وَلَٰكِنِ ٱخۡتَلَفُواْ فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ وَمِنۡهُم مَّن كَفَرَۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلُواْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة النِّسَاء ١٥٧

﴿ وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا ﴾

سورة يُونس ٩٣

﴿ وَلَقَدۡ بَوَّأۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدۡقٖ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخۡتَلَفُواْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴾

سورة النَّحل ٦٤

﴿ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة النَّحل ١٢٤

﴿ إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبۡتُ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱختلفوا»

مدلول قولة «ٱختلفوا» في القرءان: انتقال جماعات إلى مواقف متباينة بعد ورود كتاب أو بينة أو علم أو شأن حق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱخۡتَلَفُواْ» وجذرها «خلف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل الماضي يرد حين صار الافتراق واقعًا بعد كتاب أو بينات أو علم؛ فاللاحق من مواقفهم خالف ما كان ينبغي أن يثبته السابق الهادي.

استعمالها في الآيات

يغلب على اختلاف في الكتاب والحق، ويمتد إلى افتراق بعد البينات وشك في شأن المسيح.

أثرها في السياق

يجعل الانقسام عارضًا بعد البيان لا أصلًا بريئًا سابقًا له.

عائلات الاستعمال

  • منازعة في الكتاب والحق المنزل (5 موضعًا): افتراق في الكتاب أو في الحق الذي جاء ليحكم ويهدي.
  • افتراق بعد البينات والعلم (2 موضعًا): مغايرة حدثت بعد مجيء البينات أو العلم لا قبلها.
  • شك في شأن المسيح (1 موضعًا): اختلاف مخصوص في الأمر المنسوب إلى المسيح قائم على شك لا علم.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن يختلفون بأنها تؤرخ حصول الافتراق، لا دوام حال النزاع، وعن فاختلفوا لأنها لا يلزم أن تكون مع فاء التعقيب.

تحليل أعمق

الآية الواحدة في البقرة تجمع أكثر من وقوع: الحكم فيما اختلفوا فيه، ثم هداية المؤمنين لما اختلفوا فيه من الحق. لذلك عُدَّت الوقوعات لا الآيات وحدها، والمعنى يظل متعلقًا بمحل حق واحد تنازعته الأطراف.

قَولات أخرى من جذر خلف

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر