مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليستخفوا في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٥
﴿ أَلَآ إِنَّهُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليستخفوا»
مدلول قولة «ليستخفوا» في القرءان: طلب التستر بطي الصدور واستغشاء الثياب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَسۡتَخۡفُواْ» وجذرها «خفي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ليستخفوا يبين قصد التستر؛ القيد أنهم يثنون صدورهم طلبا للاستخفاء منه.
استعمالها في الآيات
يرد مع يثنون صدورهم ثم حين يستغشون ثيابهم.
أثرها في السياق
يبرز عبث محاولة الحجب الجسدي أمام علم السر والعلن.
عائلات الاستعمال
- طلب الاستخفاء بثني الصدور (1 موضعًا): قصد الحجب مع انكشاف السر والعلن
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن يستخفون لأن هذا مقصد وحيلة صدرية، لا مقارنة بين الناس والله.
تحليل أعمق
اللام تكشف الغاية: ليستخفوا. لكن تتمة الآية تعلم ما يسرون وما يعلنون تبطل هذا القصد.
قَولات أخرى من جذر خفي
و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.