مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تخفوه في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٢٨٤
﴿ لِّلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَإِن تُبۡدُواْ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ أَوۡ تُخۡفُوهُ يُحَاسِبۡكُم بِهِ ٱللَّهُۖ فَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﴾
سورة النِّسَاء ١٤٩
﴿ إِن تُبۡدُواْ خَيۡرًا أَوۡ تُخۡفُوهُ أَوۡ تَعۡفُواْ عَن سُوٓءٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوّٗا قَدِيرًا ﴾
سورة الأحزَاب ٥٤
﴿ إِن تُبۡدُواْ شَيۡـًٔا أَوۡ تُخۡفُوهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تخفوه»
مدلول قولة «تخفوه» في القرءان: ستر شيء في النفس أو الخير أو مطلق الشيء عن الظهور.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُخۡفُوهُ» وجذرها «خفي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إخفاء الهاء يخص شيئا يمكن إبداؤه؛ القيد أنه يبقى معلوما لله أو داخلا في العفو.
استعمالها في الآيات
يأتي مقابل الإبداء في النفس، والخير، والشيء العام.
أثرها في السياق
يبقي المخفي مؤثرا: يحاسب الله به، أو يقبله في الخير، أو يعلمه كله.
عائلات الاستعمال
- إخفاء ما في النفس (1 موضعًا): ستر الباطن مع بقاء الحساب عليه
- إخفاء الخير (1 موضعًا): عمل خير مستور داخل قدرة العفو
- إخفاء شيء عام (1 موضعًا): كل مستتر داخل علم الله
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن تخفوها لأن المفعول هنا أوسع من الصدقات.
تحليل أعمق
تنوع المفعول يمنع حصر القَولة في مال أو قول. الرابط أن الشيء قائم لكنه غير مبدى للناس.
قَولات أخرى من جذر خفي
و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.