مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلحي في القرءان
المواضع (8)
سورة البَقَرَة ٢٥٥
﴿ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ﴾
سورة آل عِمران ٢
﴿ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ ﴾
سورة آل عِمران ٢٧
﴿ تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة الأنعَام ٩٥
﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ﴾
سورة يُونس ٣١
﴿ قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أَمَّن يَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَمَن يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُۚ فَقُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾
سورة الفُرقَان ٥٨
﴿ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡحَيِّ ٱلَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِهِۦۚ وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا ﴾
سورة الرُّوم ١٩
﴿ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ وَكَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ ﴾
سورة غَافِر ٦٥
﴿ هُوَ ٱلۡحَيُّ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۗ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلحي»
مدلول قولة «ٱلحي» في القرءان: الحي: من قامت به الحياة؛ في حق الله حياة لا موت فيها، وفي المخلوق حياة يخرجها الله من ضدها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡحَيَّ» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الوصف المعرّف يثبت الحياة في أعلى صورها لله الحي القيوم، ويثبتها أيضًا في المخلوق الخارج من الميت في نظام القدرة.
استعمالها في الآيات
ينقسم بين الوصف الإلهي المقترن بالقيومية أو نفي الموت، وبين الحي المخلوق في تقابل الحي والميت.
أثرها في السياق
يبني فرقًا حاسمًا: حياة الله أصل قائم لا يلحقه موت، وحياة المخلوق آية تخرج من تدبير الله.
عائلات الاستعمال
- الحي الإلهي (4 موضعًا): حياة الله القائمة المقترنة بالقيومية أو نفي الموت واستحقاق الدعاء.
- الحي الخارج من الميت (8 موضعًا): المخلوق الحي في تقابل يخرجه الله من الميت ويخرج الميت منه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أحيا لأنه وصف صاحب الحياة لا فعل إعطائها، وعن الحية لأنها اسم جنس لمخلوق مخصوص.
تحليل أعمق
تكرار الحي والميت في بعض الآيات يجعل العد على الوقوع لا على الآية. القولة تجمع وصفين داخل الجذر من غير خلط: الحي الإلهي مطلق، والحي المخلوق طرف في إخراج متبادل مع الميت.
قَولات أخرى من جذر حيي
و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.