مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حياتنا في القرءان
المواضع (3)
سورة الأنعَام ٢٩
﴿ وَقَالُوٓاْ إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ ﴾
سورة المؤمنُون ٣٧
﴿ إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ ﴾
سورة الجاثِية ٢٤
﴿ وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا يُهۡلِكُنَآ إِلَّا ٱلدَّهۡرُۚ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حياتنا»
مدلول قولة «حياتنا» في القرءان: حصر المنكرين وجودهم في الحياة الدنيا، مع نفي البعث أو رده إلى الدهر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَيَاتُنَا» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الإضافة إلى المتكلمين تجعل الحياة دعوى حصر عند المنكرين: حياتنا الدنيا وحدها، بلا بعث ولا علم يتجاوز الظن.
استعمالها في الآيات
تأتي في أقوال المكذبين الذين يجعلون الموت والحياة داخل أفق الدنيا فقط.
أثرها في السياق
تكشف أن المشكلة ليست لفظ الحياة، بل إغلاق معناها على الدنيا ونفي ما بعدها.
عائلات الاستعمال
- دعوى حصر الحياة في الدنيا (3 موضعًا): قول يجعل حياة الجماعة هي الدنيا فقط وينفي البعث أو العلم به.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن الحياة الدنيا العامة لأنها صيغة قول منكِر منسوب إلى جماعة، لا تقريرًا وصفيًا من الخطاب القرءاني.
تحليل أعمق
في المواضع الثلاثة تتكلم الجماعة عن نفسها: حياتنا. هذا الامتلاك اللفظي يتحول إلى إنكار للبعث، وفي الجاثية يضاف إليه ظن الدهر بلا علم.
قَولات أخرى من جذر حيي
و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.