مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلحيوة في القرءان
المواضع (3)
سورة التوبَة ٣٨
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَا لَكُمۡ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلۡتُمۡ إِلَى ٱلۡأَرۡضِۚ أَرَضِيتُم بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴾
سورة يُونس ٧
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَٱطۡمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ ﴾
سورة الرَّعد ٢٦
﴿ ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ وَفَرِحُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلحيوة»
مدلول قولة «بٱلحيوة» في القرءان: التعلق بالحياة الدنيا رضا أو فرحًا في مقابل الآخرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡحَيَوٰةِ» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء تجعل الحياة الدنيا متعلق رضا أو فرح؛ عنصر الحياة الحاضرة يتخصص هنا حين تصير محل تعلق يغني عن النظر للآخرة.
استعمالها في الآيات
ترد مع الرضا والطمأنينة والفرح، وفي موضع النفير تقابلها الآخرة مباشرة.
أثرها في السياق
تكشف أن الخلل في الرضا بالدنيا ليس وجودها، بل اتخاذها موضع اكتفاء.
عائلات الاستعمال
- الرضا والفرح بالدنيا (3 موضعًا): اتخاذ الحياة الدنيا محل اطمئنان أو فرح أو رضا بدل التوجه للآخرة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن الحياة المعرفة العامة؛ هنا مركز القولة هو التعلق بها لا وصفها كمتاع فقط.
تحليل أعمق
المواضع الثلاثة تجمع فعل نفس تجاه الدنيا: رضوا، فرحوا، أو رضوا بها عن الآخرة في سياق التثاقل. الباء تحدد متعلق الميل القلبي.
قَولات أخرى من جذر حيي
و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.