مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حيا في القرءان
المواضع (5)
سورة مَريَم ١٥
﴿ وَسَلَٰمٌ عَلَيۡهِ يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوتُ وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيّٗا ﴾
سورة مَريَم ٣١
﴿ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا ﴾
سورة مَريَم ٣٣
﴿ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَيَّ يَوۡمَ وُلِدتُّ وَيَوۡمَ أَمُوتُ وَيَوۡمَ أُبۡعَثُ حَيّٗا ﴾
باقي المواضع (2)
سورة مَريَم ٦٦
﴿ وَيَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَيًّا ﴾
سورة يسٓ ٧٠
﴿ لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّٗا وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حيا»
مدلول قولة «حيا» في القرءان: حال الحياة القائمة في الشخص: بعثًا، أو مدة عيش، أو قابلية لتلقي الإنذار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَيّٗا» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النصب يصف حال صاحب الحياة؛ تارة بعثًا بعد موت، وتارة مدة تكليف، وتارة قابلية إنذار لمن كان حيًا.
استعمالها في الآيات
تأتي مع الولادة والموت والبعث، ومع دوام الحياة لعيسى، ومع الإنذار لمن كان حيًا.
أثرها في السياق
تفصل بين حياة الجسد العائدة، وحياة التكليف، وحياة الإدراك التي ينفع معها الإنذار.
عائلات الاستعمال
- البعث حيًا (3 موضعًا): الخروج أو البعث بعد الموت في حال حياة قائمة.
- مدة الحياة والتكليف (1 موضعًا): استمرار الحياة زمنًا تقع فيه الصلاة والزكاة.
- حياة تقبل الإنذار (1 موضعًا): وصف من تقوم به حياة إدراك ينتفع معها بالإنذار.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن حيّ لأن النصب هنا غالبًا حال، وعن أحياء لأنه مفرد لا جمع.
تحليل أعمق
ثلاثة مواضع تربط حيا بالبعث بعد الموت، وموضع عيسى يربطه بمدة التكليف، وموضع يس يجعله وصفًا لمن ينذر. الوحدة لا تساوي معنى واحدًا ضيقًا، لكنها لا تخرج عن قيام الحياة في صاحبها.
قَولات أخرى من جذر حيي
و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.