مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلحيوان في القرءان
الشاهد
سورة العَنكبُوت ٦٤
﴿ وَمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوٞ وَلَعِبٞۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلحيوان»
مدلول قولة «ٱلحيوان» في القرءان: الحياة الحق الكاملة للدار الآخرة، في مقابل لهو الحياة الدنيا ولعبها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡحَيَوَانُۚ» وجذرها «حيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة المكثفة تجعل الدار الآخرة هي الحياة الحق؛ عنصر الحياة لا يوصف هنا بالدنيا بل بالكمال والثبات في مقابل اللهو واللعب.
استعمالها في الآيات
تأتي في آية واحدة تقابل هذه الحياة الدنيا بالدار الآخرة.
أثرها في السياق
تقلب مركز الحياة من الدنيا إلى الآخرة؛ الحضور الأدنى ليس هو الحيوان الحق.
عائلات الاستعمال
- حياة الآخرة الحق (1 موضعًا): الحياة الكاملة الثابتة التي تقابل لهو الدنيا ولعبها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن الحياة المعرفة لأنها لا تضاف إلى الدنيا، بل تدل على كمال حياة الدار الآخرة.
تحليل أعمق
اجتماع الحياة الدنيا والحيوان في آية واحدة يحسم الفرق. الأولى موصوفة باللهو واللعب، والثانية هي الحياة التي تستحق اسم الحقيقة لو كانوا يعلمون.
قَولات أخرى من جذر حيي
و52 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.